آخر تطورات زلزال فنزويلا
وأعلنت السلطات ليل الجمعة أنها ستمنع الوصول إلى لا جويرا، مركز الدمار، حيث بدأت الفوضى وحركة مرور السيارات في عرقلة جهود البحث. وقال المسؤولون إن أي شخص يريد الدخول سيتعين عليه الآن الحصول على تصاريح رسمية، لكنهم لم يقدموا سوى القليل من التفاصيل حول من سيسمح له بالدخول.
ويقوم مواطنو فنزويلا بالبحث عن أحبائهم بأيديهم في ظل ندرة رجال الإنقاذ الحكوميين، مع ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء إلى 920 قتيلا على الأقل وأكثر من 51 ألف مفقود. وأفاد الناس برؤية عدد قليل من فرق الإنقاذ الحكومية في المناطق الأكثر تضرراً، على الرغم من أن السلطات أظهرت صورة لاستجابة حكومية قوية.
تعتبر وكالات الإغاثة أن أول 48 إلى 72 ساعة بعد زلزال فنزويلا هي إطار زمني حاسم لانتشال أشخاص أحياء، على الرغم من أنه يمكن تمديد ذلك إذا كان لديهم إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء.
وقال خورخي رودريجيز، رئيس الجمعية الوطنية: "كل شخص يتم إنقاذه هو معجزة. لن نخفي أي شيء على الإطلاق عن حجم هذه المأساة."
وبعد مرور نحو 48 ساعة على وقوع أقوى الزلازل التي شهدتها فنزويلا منذ العام 1900، بدأت فرق بحث وإنقاذ دولية من 17 دولة على الأقل بتقديم المساعدة.
وباشرت أولى فرق الإنقاذ الأجنبية عملياتها في هذا البلد الذي يعاني أزمة خانقة ونظاما صحيا مترديا. إلا أن عمليات البحث والإنقاذ تسير بوتيرة بطيئة، فيما لا تزال جثث عالقة تحت الأنقاض.
(المشهد)