رغم تقدم مفاوضات نزع سلاح "حماس".. إسرائيل: الحرب في غزة مستمرة

آخر تحديث:

شاركنا:
إسرائيل رفضت وقف الهجمات رغم الإعلان عن اتفاق نزع سلاح "حماس" (رويترز)

أكدت إسرائيل أنّ عملياتها العسكرية في قطاع غزة مستمرة رغم الحديث عن اتفاق لنزع سلاح "حماس".

وقال مسعفون إنّ الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة استمرت لليوم الثاني على التوالي اليوم الأحد، ما أسفر عن مقتل 15 فلسطينيا على الأقل، على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيق تقدم كبير في الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أُبرم العام الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الجمعة، أنّ الحركة وافقت على خطة "مجلس السلام" لنزع السلاح، وهي خطة تنص على الوقف الفوري للغارات الإسرائيلية بمجرد بدء تنفيذها، فضلا عن نقل جميع الأسلحة إلى قوة شرطة فلسطينية تخضع لسلطة الحكومة التكنوقراطية الجديدة في غزة.

اتفاق نزع سلاح "حماس"

في حديثه، لإذاعة الجيش يوم الأحد، قال وزير الطاقة إيلي كوهين، إنّ إسرائيل لم توافق على أيّ اتفاق من هذا القبيل.

وأشار كوهين، وهو عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) التابع لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إلى أنه "لم تجرِ أيّ مناقشة داخل المجلس الوزاري بشأن خطة غزة خلال الساعات الـ 72 الماضية"، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأضاف: "سنقضي على أيّ طرف مسلح يمارس نشاطا أو يوجه تهديدات أو يتورط في الإرهاب"، معربا في الوقت ذاته عن شكوكه في أن تمضي حركة "حماس" قدما في الخطة وتسلم أسلحتها، رغم تأكيده أنّ إسرائيل تود رؤية الحركة وهي تقوم بذلك.

قال كوهين: "سنمنح الخطة الفرصة للنجاح بطبيعة الحال"، مشيرا إلى أنّ "إسرائيل تفضل أن تتخلى حركة حماس عن سلاحها من خلال اتفاقيات دبلوماسية".

في غضون ذلك، أفادت السلطات في قطاع غزة، بأنّ غارات إسرائيلية شُنّت ليل السبت وصباح الأحد استهدفت مباني سكنية عدة، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم عدد من الأطفال.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الضربات في دير البلح استهدفت قائدين من قوة "النخبة" التابعة لحركة "حماس".

كما استهدفت الضربات في مدينة غزة وجباليا "عناصر عسكرية"، إلا أنّ الجيش أشار إلى أنه لا يزال يقيّم الموقف.

(ترجمات)