قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس الاثنين إن كندا تخفق في حماية اليهود الكنديين، وإن هذه الجالية تتعرض لاستهداف عنيف بدافع الكراهية.
معاداة السامية ترتفع
وأضاف أن معاداة السامية في مختلف أنحاء كندا ارتفعت إلى مستويات لم تُشهد منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن أكثر من ثلثي جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية العام الماضي كانت موجهة ضد اليهود الكنديين.
ويشكل اليهود 1% من السكان.
وقال كارني في معبد "هولي بلسوم" في تورونتو: "الرعب والعار عالميان، لكن إجراءاتنا يجب أن تكون محلية. وتبدأ بالاعتراف بوضوح بأن العقد المدني في كندا يخفق في حماية اليهود الكنديين".
وأوضح أن معادين للسامية في كندا أطلقوا النار على مدارس يهودية وألقوا زجاجات حارقة على المعابد اليهودية وهاجموا مراكز مجتمعية، كما استهدفوا شركات مملوكة ليهود وأجبروا طلابا يهودا على مغادرة المساحات العامة في الجامعات.
وأشار كارني إلى أن معاداة السامية تنتشر أيضا في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة، لكنه شدد على أن الأزمة في كندا "محددة وشديدة وتحتاج إلى استجابة موجهة".
وشهد العالم ارتفاعا حادا في الحوادث المعادية للسامية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و"حماس" في 7 أكتوبر 2023.
(أ ب)