فيديو - انفجارات تضرب كييف.. تصعيد روسي جديد يهز أوكرانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
ضربات جوية وصاروخية استهدفت العاصمة الأوكرانية (رويترز)

أعلن عمدة العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، فجر الخميس، تعرّض المدينة لهجوم روسي "عنيف"، مؤكدا سماع دوي انفجارات في عدة مناطق نتيجة ضربات جوية وصاروخية استهدفت العاصمة.

تصعيد متواصل

وقال كليتشكو إن الدفاعات الجوية الأوكرانية تعمل على التصدي للهجمات، داعيا السكان إلى البقاء في الملاجئ مع استمرار صفارات الإنذار في كييف ومناطق أخرى.

ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الضحايا أو حجم الأضرار، بينما تحدثت وسائل إعلام أوكرانية عن انفجارات متتالية في العاصمة بالتزامن مع تحليق مسيّرات وصواريخ روسية.

ويأتي الهجوم الجديد في وقت تشهد فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا متبادلا في الضربات الجوية بعيدة المدى، خصوصا بعد تكثيف كييف هجماتها بالطائرات المسيّرة على العمق الروسي خلال الأسابيع الماضية.

وكانت أوكرانيا قد طرحت أخيرا مقترحا لما وصفته بـ"هدنة المطارات" مع روسيا، عبر وساطة أوروبية، بهدف وقف استهداف البنية التحتية الجوية للطرفين، إلا أن موسكو لم تبد حتى الآن أي تجاوب علني مع المبادرة.

وفي المقابل، تواصل روسيا تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرات تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية العسكرية ومواقع داخل المدن الأوكرانية، بينها كييف وخاركيف وأوديسا.

جمود المفاوضات

وتأتي الضربات الأخيرة بينما تواجه جهود التهدئة والمفاوضات غير المباشرة بين موسكو وكييف حالة من الجمود، رغم الضغوط الأميركية والأوروبية المستمرة لخفض التصعيد.

كما تشهد الحرب مرحلة حساسة مع استمرار استنزاف الموارد العسكرية والاقتصادية للطرفين، إلى جانب تصاعد القلق الأوروبي من اتساع الهجمات وتأثيرها على الأمن والطاقة والاستقرار الإقليمي.

ويؤكد مسؤولون أوكرانيون أن روسيا تحاول الضغط على كييف عبر استهداف المدن والبنية التحتية، بينما تقول موسكو إن ضرباتها تأتي ردا على الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية.

ورغم الحديث المتكرر عن مسارات تفاوضية وهدنات جزئية، لا تزال المعارك والهجمات الجوية مستمرة على عدة جبهات، وسط غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.

(وكالات)