فيديو - شبح الحرب يعود.. منشآت إيران الإستراتيجية على خط النار

آخر تحديث:

شاركنا:
مطالب متناقضة عمّقت الفوضى ومنعت الوصول إلى تسوية مع إيران (رويترز)
هايلايت
  • خطة عسكرية مشتركة تستهدف منشآت نووية وبنية تحتية إيرانية حساسة.
  • انتشار واسع للقوات الأميركية بانتظار أوامر التحرك نحو إيران.
  • أجندة إسرائيلية تدفع باتجاه استمرار العمليات العسكرية.

تتزايد التقارير حول خطط عسكرية أميركية إسرائيلية محتملة ضد إيران تشمل استهداف منشآت محصنة ومواقع إستراتيجية حساسة.

وتشير المعلومات إلى استعدادات عسكرية كبيرة تشمل قوات برية وبحرية وجوية في المنطقة.

بنك أهداف جديد

ويجري الحديث عن بنك أهداف واسع يضم منشآت نووية وبنية تحتية للطاقة داخل إيران، حيث يعكس هذا التصعيد احتمالات دخول المنطقة مرحلة مواجهة عسكرية أوسع وأكثر خطورة.

كشفت صحيفة أميركية بارزة عن خطة عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب تستهدف البنية التحتية الإيرانية، وعلى رأسها المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض في مدينة أصفهان.

ورفعت وزارة الدفاع الأميركية حالة الجهوزية القصوى، حيث تنتظر أكثر من 50 ألف جندي مدعومين بحاملة طائرات ومدمرات ومقاتلات أوامر التحرك نحو إيران.

جزيرة خرج

وانتشرت قوات خاصة منذ مارس الماضي لتأمين إمكانية اقتحام المنشآت النووية، فيما تتمركز وحدات من مشاة البحرية والفرقة 82 المحمولة جوا في المنطقة استعدادا لأي عملية.

وتشير المعلومات إلى أن جزيرة خرج، التي تعتبر شريانا رئيسيا لصادرات النفط الإيرانية قد تكون ضمن الأهداف المحتملة، إضافة إلى تهديدات باستهداف الموانئ ومحطات الكهرباء إذا ما أقدمت طهران على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

أما في إسرائيل، فتؤكد تقارير أن بنك أهداف جديد تم رصده، يتضمن البنية التحتية للطاقة ومصافي النفط والموانئ ومرافق البتروكيماويات وهي مواقع كانت واشنطن قد رفضت استهدافها في جولات التصعيد السابقة.

مطالب متناقضة تعمّق الفوضى

في هذا السياق، شدد السفير الأردني السابق زياد المجالي في تصريحات لقناة ومنصة "المشهد" عبر برنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامية كاترين دياب، على أن الأجندة الإسرائيلية هي الأكثر تأثيرا في مسار الأحداث.

وأوضح أن المطالب الأميركية والإيرانية لا يمكن أن تصل إلى نقطة تعادل توقف الحرب بينما تدفع إسرائيل باتجاه استمرار العمليات العسكرية.

وأكد المجالي أن الفوضى في المطالب السياسية، خصوصا ما يتعلق بحرية الملاحة في الممرات البحرية تجعل من الصعب الوصول إلى تسوية، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق مكاسب انتخابية داخلية عبر التصعيد حيث يرتبط الأمر بالانتخابات الأميركية النصفية والانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يراهن على الحرب لتعزيز موقعه السياسي، رغم أن نتائج الـ40 يوما الماضية لم ترفع أسهمه بالشكل المطلوب، لكنه يواصل تقديم نفسه كمن أوقف الطموحات النووية الإيرانية وأحبط برنامج تطوير الصواريخ.

وأضاف المجالي أن إيران بدورها لم تُحسن التعامل مع المجتمع الدولي عندما حاولت فرض رسوم على المرور في مضيق هرمز، ما وضعها في مواجهة مع قواعد القانون الدولي وأثار انتقادات واسعة.

وشدد على أن استمرار هذه الفوضى يهدد الأمن الدولي بما في ذلك دول الخليج، داعيا إلى أن يكون القرار الأميركي أكثر حكمة في المرحلة المقبلة، خصوصا مع خطورة الحديث عن استهداف البنية التحتية للطاقة والكوابل البحرية التي يعتمد عليها العالم في الاتصالات والإنترنت. 

(المشهد)