أثار التقرير الطبي الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا واسعا بين حق الجمهور في الاطلاع على صحة من يقود البلاد وبين خصوصية شخصية عامة، وسط تكهنات سياسية متزايدة.
تقرير صحة ترامب
وفي ساعة متأخرة من مساء الجمعة، نشر البيت الأبيض مذكرة من 3 صفحات تلخص زيارة ترامب لمركز والتر ريد الطبي العسكري، مؤكدة أنه "في صحة ممتازة" و"مؤهل تماما" لممارسة مهامه، وذلك 3 ثلاثة أيام من الفحص.
وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن المذكرة التي أعدها طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا، أوضحت أن ترامب الذي يقترب من عامه الـ80، يتمتع بقدرات قوية في القلب والرئة والجهاز العصبي.
وأرجعت الكدمات في يديه إلى المصافحات المتكررة واستخدام الأسبرين، مشيرة إلى تحسن في التورم الطفيف بأسفل الساق مقارنة بالعام الماضي.
ولفتت إلى أن تخطيط القلب المدعوم بالذكاء الاصطناعي قدر عمر قلبه بأصغر بـ14 عاما من عمره الفعلي.
وأوصي ترامب بزيادة النشاط البدني وخفض وزنه الذي بلغ 238 رطلا، بزيادة عن فحص العام الماضي.
علامات استفهام
وأكد البيت الأبيض أن النتائج استندت إلى مشاورات مع 22 أخصائيا، لكن خبراء بارزون شككوا في بعض التفاصيل.
واعتبر طبيب القلب جوناثان راينر أن التقرير ترك أسئلة بلا إجابة، منها أسباب تكرار الفحوص المقطعية للقلب فيما رأى بوب واتشر من جامعة كاليفورنيا أن إجراء فحص كل 6 أشهر أمر غير معتاد لشخص لا يعاني من أمراض مزمنة، متسائلا عن جدوى تناول الأسبرين أو دواء للكوليسترول مع نتائج دم جيدة.
ولم يعلق البيت الأبيض على هذه التساؤلات، بينما تفاخر ترامب بأنه اجتاز اختبارا إدراكيا خلال الفحص.
ويعود الجدل حول صحة ترامب إلى حملته الأولى حين نشر طبيبه رسالة وصفته بأنه "الأكثر صحة بين من تولوا الرئاسة"، قبل أن يتضح لاحقا أن الرئيس نفسه أملى النص.
واليوم، وهو أكبر من تولى المنصب يجد ترامب نفسه مجددا في قلب نقاش حول لياقته، بعدما اعتاد السخرية من عمر الرئيس السابق جو بايدن وصحته.
(ترجمات)