اعترضت القوات الإسرائيلية، الاثنين، سفن "أسطول الصمود العالمي" الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي حاملا مساعدات إلى قطاع غزة، بحسب ما أكده منظمو الأسطول.
وقال القائمون على الأسطول، في منشور عبر منصة "إكس": "تعترض السفن العسكرية حالياً أسطولنا، وقوات الجيش الإسرائيلي تصعد على متن أولى سفننا في وضح النهار".
اعتقال نشطاء
ووقع الاعتراض قبالة السواحل القبرصية، وفق ما أظهره موقع التتبع الخاص بالأسطول.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل نشطاء من الزوارق المشاركة في الأسطول ونقلهم إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن المعتقلين نقلوا إلى سفينة بحرية مزودة بما وصفته بـ"سجن عائم"، على أن يتم نقلهم لاحقا إلى ميناء أسدود.
وأضافت أن عملية السيطرة على جميع سفن الأسطول قد تستغرق عدة ساعات وربما تمتد حتى الثلاثاء.
كما تحدثت التقارير عن اعتقال نحو 100 مشارك في الأسطول القادم من تركيا.
بيان منظمي الأسطول
وفي بيان، قال منظمو "أسطول الصمود" إن سفنا عسكرية اعترضت الأسطول وإن قوات إسرائيلية صعدت إلى القوارب "على مرأى من الجميع".
وطالب البيان بتأمين "ممر آمن" للمهمة الإنسانية "القانونية والسلمية"، داعياً الحكومات إلى التحرك لوقف ما وصفه بـ"أعمال القرصنة الهادفة إلى الإبقاء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة".
وأضاف البيان أن "تطبيع عنف الاحتلال يشكل تهديداً لنا جميعاً".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة".
(المشهد)