وبحسب استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز، فإن 39% فقط من الناخبين المسجلين يؤيدون استمرار العمليات العسكرية "طالما اقتضت الحاجة لتحقيق الأهداف الأميركية"، في حين يفضّل 61% وضع إطار زمني محدد لإنهاء العمليات العسكرية.
مستوى مرتفع من الشك
كما أظهر استطلاع مشترك بين صحيفة نيويورك تايمز وجامعة سيينا، أن 52% من المشاركين يفضلون إنهاء العمليات العسكرية حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، مقابل 37% يؤيدون استمرارها في غياب اتفاق.
وتشير نتائج استطلاع أجرته واشنطن بوست بالتعاون مع شبكة إيه بي سي نيوز، إلى أن 65% من الأميركيين غير واثقين أو غير واثقين إطلاقاً، من قدرة أي اتفاق محتمل على وقف تطوير إيران لبرنامجها النووي، وهو ما يعكس مستوى مرتفعاً من الشك تجاه النتائج المتوقعة للعملية.
كما أظهر استطلاع لمركز بيو للأبحاث، أن نحو ثلثي المشاركين يعبرون عن ثقة محدودة أو متدنية، في قدرة الإدارة الأميركية على تحقيق أهدافها في إيران.
وتشير البيانات ذاتها إلى تقييمات سلبية واسعة لنتائج الحرب، إذ يرى 55% من الناخبين أن هذه العمليات لن تكون جديرة بتكلفتها، مقابل 21% فقط يعتقدون العكس، وفق استطلاع نيويورك تايمز–سيينا.
انقسام داخلي متزايد
وتضيف استطلاعات واشنطن بوست–إيه بي سي نيوز، أن 61% من الأميركيين يرون أن الحرب زادت من خطر الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة، فيما يعتقد 56% أنها أضعفت العلاقات الأميركية الدولية، ويميل 49% إلى أنها ستؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتعكس بيانات استطلاع سي إن إن، أن 20% فقط من الأميركيين يملكون "درجة عالية من الثقة" في قرارات الرئيس ترامب المتعلقة بملف إيران، مقابل 59% يعبرون عن ثقة ضعيفة أو منعدمة.
ويواجه البيت الأبيض حسب التقرير انقساما داخلياً متزايدا، إذ يعارض جناح من الحزب الجمهوري أي تسوية قد تُفسَّر على أنها تقديم تنازلات لطهران، ويحذر من أن أي اتفاق قد يعزز قدرات إيران الإقليمية.
وتتزايد الضغوط الداعية إلى إنهاء العمليات العسكرية حسب التقرير، في ظل غياب توافق داخلي حول الأهداف النهائية للحرب، أو آليات الخروج منها دون تكاليف سياسية إضافية.
(ترجمات)