هل ينجح الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان؟ وأي عقبات تنتظره؟

آخر تحديث:

شاركنا:
توقيع اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان (رويترز)
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الجمعة إن إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق إطاري، بوساطة الولايات المتحدة، من أجل "سلام وأمن دائمين".

اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان

ووقّع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة يوم الجمعة اتفاقية إطارية ثلاثية تهدف إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق سلام بين البلدين.

وجاء توقيع الاتفاق بعد نحو 4 أشهر من بدء الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في 2 مارس والتي أودت بحياة أكثر من 4,200 شخص في لبنان، غالبيتهم من المدنيين.

وقد أكدت وزارة الخارجية الأميركية توقيع إطار العمل الثلاثي يوم أمس الجمعة، وهذا الاتفاق، الذي يتضمن 14 بندا، هو ثمرة 5 جولات من المفاوضات في واشنطن، تهدف إلى إنهاء عقود من الأعمال العدائية وأسابيع من القتال بين إسرائيل و"حزب الله" في جنوب لبنان.

وقال وزير الخارجية الأميركي في حفل التوقيع: "يمثل هذا الاتفاق بدايةً لوضع إطار عمل لتحقيق سلام وأمن دائمين".

ماذا في نص الاتفاق بين إسرائيل ولبنان؟

ويشكل رفض "حزب الله" لهذا الاتفاق عقبة رئيسية أمام تنفيذه. وفي أول تعليق عليه قال حسن فضل الله، النائب في البرلمان اللبناني عن الحزب إنه يرفض إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

وبعد هذا الإعلان عن توقيع الاتفاق بوقت قصير، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان حتى يُسلّم "حزب الله" سلاحه.

لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي، أكدت اليوم السبت، أن الجيش يتجه نحو تقليص قواته في جنوب لبنان، من خلال سحب جزء من الألوية المقاتلة وإخضاعها لفترة استراحة داخل إسرائيل لإعادة رفع جاهزيتها، والتبديل بين الألوية المنتشرة في قطاع غزة وجنوب لبنان.

وينص الاتفاق الإطاري الثلاثي على تكليف الجيش اللبناني بالسيطرة على منطقتين تجريبيتين، إحداهما جنوب نهر الليطاني والأخرى شماله.

وسينسحب الجيش الإسرائيلي من المنطقتين، تاركًا للجيش اللبناني مهمة نزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته التحتية قبل إعادة الإعمار وعودة السكان. ومن المقرر توسيع المنطقتين التجريبيتين تدريجيًا حتى يستعيد الجيش اللبناني السيطرة على جميع الأراضي التي احتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، والواقعة ضمن منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات تقريبًا.

وستشرف مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف على هذه العملية التدريجية.

(المشهد)