كانت الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة مليئة باتهامات الاحتيال على الناخبين، خصوصًا حضور أسماء أشخاص قد توفوا واستخدامها في عمليات الاقتراع لصالح مرشح بعينه.
لكن هذا النوع من الاحتيال على الناخبين في الولايات المتحدة نادر للغاية كما خلصت إليه عدد من الدراسات، بما في ذلك البحث الذي تم تكليفه بناءً على طلب حملة ترامب الرئاسية لعام 2020، وفق شبكة "فوكس نيوز".
أبرز الحالات
في عام 2020، أظهر تحليل أجرته جامعة ستانفورد لـ4.5 مليون ناخب في ولاية واشنطن 14 حالة فقط من "احتيال الناخبين المتوفين" المحتمل على مدى 8 سنوات.
بينما وجد تحليل شامل لوكالة "أسوشيتد برس" أقل من 475 حالة محتملة من احتيال الناخبين في 6 ولايات متأرجحة طعن فيها ترامب من إجمالي 25 مليون صوت.
ووجدت منظمات أخرى، بما في ذلك مؤسسة التراث المحافظة، 1500 حالة فقط من حالات تزوير الانتخابات على مدى فترة 40 عاما، ومعظمها بسبب الأخطاء.
إن القضايا القضائية المتعلقة بـ"تزوير الناخبين المتوفين" غير موجودة تقريبًا، على الرغم من اعتراف أحد أنصار ترامب في ولاية بنسلفانيا في عام 2021 بالذنب في استخدام اسم والدته المتوفاة للتصويت في انتخابات عام 2020.
(ترجمات)