أعلن الجيش الإسرائيلي أنه كشف عن هويات عدد من لاعبي كرة القدم والمدربين والحكام الفلسطينيين في قطاع غزة، قائلًا إنهم لم يكونوا مجرد رياضيين كما جرى تقديمهم للرأي العام.
اتهامات إسرائيلية تطال الرياضيين
وأكد في بيان اليوم الأربعاء أن هؤلاء كانوا يشغلون أدواراً ضمن الأجنحة العسكرية لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وقد قُتلوا خلال العمليات العسكرية التي نفذها الجيش في القطاع.
وأوضح الجيش أن هذه المعلومات تأتي ردا على ما وصفه بـ"ادعاءات مضللة" انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة، تتهمه باستهداف لاعبي كرة القدم الفلسطينيين بشكل متعمد طوال فترة الحرب.
وبحسب البيان، فإن التحقيقات الاستخباراتية التي أجراها الجيش أظهرت أن عددا من الأشخاص الذين عُرفوا دوليا كلاعبين أو مدربين أو حكام، كانوا في الواقع ينتمون إلى تنظيمات مسلحة ويتولون مهاما عملياتية داخلها، مؤكدا أن هذه الانتماءات لم تُذكر عند تداول أسمائهم في وسائل الإعلام أو التقارير الدولية.
وأضاف أن ما وصفه بـ"حملة التضليل" التي تتهم الجيش باستهداف أفراد الوسط الرياضي تندرج، وفق روايته، ضمن حملات أوسع هدفت إلى تصوير قتلى التنظيمات المسلحة على أنهم مدنيون فقط، من بينهم صحفيون وعاملون في المجال الإنساني وأصحاب مهن أخرى مع إغفال أي معلومات تتعلق بانخراطهم في أنشطة عسكرية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل نشر ما يقول إنها معلومات ووثائق تتعلق بحالات مماثلة، بهدف عرض "الصورة الكاملة" والرد على الاتهامات التي يعتبرها غير دقيقة.
وأشار البيان إلى قائمة تضم 12 شخصا، بينهم لاعبون ومدربون وحكم دولي معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال إنهم كانوا يشغلون مواقع عسكرية مختلفة داخل "حماس" و"الجهاد"، من بينها قادة سرايا وفصائل وقادة وحدات مضادة للدروع وعناصر قتالية، كما اتهم بعضهم بالمشاركة في الهجوم الذي وقع داخل إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
(ترجمات)
