أقامت روسيا وكوريا الشمالية اليوم الثلاثاء مراسم للاحتفال بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، بحسب ما أعلنت موسكو.
وتطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.تحذيرات من كوريا الجنوبية
وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعم الصيني والروسي يساعد في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية، التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريبا وتركيزها على الاستثمار عسكريا.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية، أن افتتاح الجسر سيشكّل "مرحلة تاريخية حقّا في العلاقات الروسية-الكورية، تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب".
وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2,850 شخصا يوميا، بحسب وزارة النقل الروسية.
ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024، تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي البلدين إلى هجوم.
وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على "تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية" بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.
(أ ف ب)