فيديو - رسالة غامضة.. هل طلب مجتبى خامنئي من بوتين إنقاذه؟

آخر تحديث:

شاركنا:
عراقجي توجه إلى روسيا حاملًا رسالة من مجتبى خامنئي إلى بوتين (رويترز)
هايلايت
  • وزير الخارجية الإيراني توجه إلى روسيا حاملًا رسالة من المرشد مجتبى خامنئي إلى بوتين.
  • الزيارة تعكس سعي طهران لتخفيف الضغوط الدولية عبر دعم موسكو.
  • روسيا تؤكد دعمها السياسي لإيران دون التزام عسكري مباشر.
  • التحركات تكشف حدود الشراكة بين الطرفين.

توجه وزير الخارجية الإيراني إلى روسيا حاملًا رسالة من المرشد مجتبى خامنئي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبحسب المراقبين، تعكس هذه الزيارة سعي طهران لتخفيف الضغوط الدولية، عبر دعم موسكو.

من جهتها، تؤكد روسيا دعمها السياسي لإيران دون التزام عسكري مباشر، أمّا التحركات فتكشف حدود الشراكة بين الطرفين في ظل التصعيد الإقليمي. 

رسالة غامضة.. كيف ستستجيب موسكو لنداء طهران؟

وفي هذا الصدد، قال مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية ديمتري بريجيه، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "أعتقد أنّ روسيا تريد أن تلعب دور الوسيط في الملف الإيراني، لأنّ هناك ملفات حسّاسة ومهمة مرتبطة بطهران، كممر الشمال-الجنوب وتأثيره على آسيا الوسطى وعلى منطقة القوقاز، وأيضًا إمكانية إسقاط أو سقوط النظام السياسي في إيران، الذي قد يؤدي إلى ارتدادات وإلى ضرب المصالح الروسية في المنطقة".

وتابع قائلًا: "إيران كانت تنظر إلى الاتحاد السوفياتي كعدو وكذلك إلى الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل،  ولكن بعد فترة حصل نوع من الانفتاح، والآن في عقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من الواضح بأنّ هناك انفتاح على روسيا من قبل طهران نظرًا لأنّ موسكو هي دولة شريكة مهمة".

وأردف بالقول: "في العام 2025 تم التوقيع على اتفاق متعلق بالشراكة في المجال التجاري والاقتصادي وحتى بتبادل الخبرات العسكرية بين البلدين، وبرأيي الشخصي لا أعتقد أنّ روسيا ستذهب بعيدًا في تحالفها مع إيران، لأنّ النظام السياسي في هذه الأخيرة يستعمل الملفات الدينية العقائدية والأيديولوجية في ملفات متعلقة بالسياسة الخارجية والسياسة الداخلية وفي ملفات منطقة الشرق الأوسط، وروسيا تتعامل بالمصالح العسكرية والمصالح الاقتصادية فقط".

وعن رسالة مجتبى خامنئي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال ديمتري بريجيه: "روسيا لا يوجد لها اتفاق مع إيران كالاتفاق الذي تملكه مع كوريا الشمالية، بالتالي إذا هوجمت هذه الأخيرة فروسيا سوف تلبي طلبها بأن تتدخل عسكريًا، أمّا مع إيران فلا وجود لاتفاق رسمي للتدخل عسكريًا، بالتالي أعتقد أننا نتحدث فقط عن احتمال تبادل خبرات عسكرية في أنظمة الدفاع وتطوير الصواريخ الباليستية".

(المشهد)