فيديو - قمة الـ7 تستدعي الثقل العربي لصناعة التفاهمات الدولية

آخر تحديث:

شاركنا:
تعزيز موقع الدول العربية في ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد العالمي (رويترز)
هايلايت
  • الحضور العربي في قمة مجموعة الـ7 يعكس تحولا متسارعا في دور المنطقة داخل النظام الدولي.
  • هذا الحضور يشير إلى انتقال النقاش حول قضايا الشرق الأوسط إلى إطار تشاركي.
  • هذا التطور يعزز موقع الدول العربية في ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد العالمي.

يعكس الحضور العربي في قمة مجموعة الـ7 تحولا متسارعا في دور المنطقة داخل النظام الدولي. ويشير إلى انتقال النقاش حول قضايا الشرق الأوسط، إلى إطار تشاركي يضم الدول الأكثر تأثيرا في المنطقة.

كما يعزز هذا التطور موقع الدول العربية في ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد العالمي، ويُنظر إليه كخطوة نحو دور أكبر في صياغة القرارات الدولية بدل الاكتفاء بالتأثر بها.

قمة الـ7.. حضور عربي وازن

وفي السياق، قالت الباحثة الرئيسية في الشؤون الإستراتيجية في تريندز للبحوث والاستشارات فاطمة الرميثي، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "أهمية هذه القمة ليست فقط في انعقادها بل في طبيعة المشاركين حول هذه الطاولة، فمجموعة الـ7 ظلت لعقود تمثل مركز الثقل الاقتصادي والسياسي في الغرب، لكن المشهد الذي نراه اليوم يعكس تحولًا مهمًا جدًا في بنية النظام الدولي".

وعن مشاركة الدول العربية في هذه القمة، قالت الرميثي: "عندما تشارك القيادات العربية وفي مقدمتها الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات إلى جانب عدد من قادة الدول الصناعية الكبرى، فإنّ هذه الرسالة تتجاوز البروتوكول الدولي، وهي رسالة مفادها أنّ القضايا العالمية لم تعد قابلة للمعالجة ضمن دوائر مغلقة، وأنّ المنطقة العربية أصبحت جزءًا كبيرًا من النقاش حول الحلول".

وختمت بالقول: "بات العالم يدرك الآن أنّ أمن الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد وأمن الممرات البحرية والتحول التكنولوجي وحتى القضايا الأخرى، تمر جميعها عبر شراكات حقيقية مع دول المنطقة، فبالتالي طبيعة مشاركة هذه الدول العربية في هذه القمة يمثل فرقًا كبيرًا في المشهد السياسي".

Watch on YouTube

(المشهد)