أحمد الشرع يفتتح جسر الرستن
وعاد جسر الرستن الذي أشرف على حفل افتتاحه الرئيس أحمد الشرع إلى الخدمة مجدداً بوصفه أحد أهم المرافق الحيوية على الطريق الدولي في سورية. وكان الجسر تعرض لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من كبار المسؤولين في تأكيد على الأهمية الاقتصادية والخدمية للمشروع.
ويقع جسر الرستن الذي أشرف الشرع على حفل افتتاحه شمال محافظة حمص فوق نهر العاصي، ويُعد نقطة وصل رئيسية على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بالمحافظات الشمالية، بما فيها حماة وإدلب وحلب.
وشكّل الجسر على مدى عقود ممراً أساسياً لحركة المسافرين ونقل البضائع بين شمال البلاد وجنوبها، ما منحه مكانة إستراتيجية في البلد.
ويعود إنشاء الجسر الحالي إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما أُقيم بديلاً عن جسر سابق شُيّد عام 1958 فوق سد الرستن. وجاء بناء الجسر الجديد في موقع مختلف لضمان مستوى أعلى من السلامة والاستقرار الإنشائي.
ويبلغ طوله نحو 595 متراً، ويتألف من 14 فتحة، فيما يصل ارتفاعه إلى قرابة 72 متراً فوق الوادي، ويضم مسارين رئيسيين للحركة المرورية.
وخلال العمليات العسكرية التي شهدتها سورية قبل سقوط نظام بشار الأسد، تعرض الجسر لغارات جوية روسية أدت إلى أضرار واسعة في بنيته، في إطار محاولات تعطيل تقدم قوات المعارضة آنذاك نحو محافظة حمص.
وفي مارس 2025، أطلقت وزارة الأشغال العامة والإسكان مشروعاً لإعادة تأهيل الجسر وقد قُدّرت تكلفة المشروع بنحو مليوني دولار.
(المشهد)