قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوم الخميس، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغه أنه لا ينوي إصدار أمر بغزو أميركي لكوبا، وذلك عقب اجتماع بين الزعيمين عقد في البيت الأبيض في وقت سابق من يوم أمس.
كوبا في مرمى النيران
وأدلى الرئيس البرازيلي بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي في السفارة البرازيلية في واشنطن العاصمة، عقب اجتماع استمر نحو ساعتين ونصف الساعة مع ترامب. ولم يتم فتح الاجتماع أمام الصحفيين كما كان مخططا له.
وقال دا سيلفا عن ترامب: "سمعته يقول إنه ليس لديه أي نية لغزو كوبا.. هذا ما نقله المترجم لي"، واصفًا ذلك بأنه "علامة عظيمة" من الرئيس الأميركي، وقال إنّ كوبا أبدت استعدادها للدخول في حوار.
وأضاف: "كوبا تريد التحدث، وتريد إيجاد حل لإنهاء الحصار، الذي منع كوبا من أن تصبح دولة حرة متكاملة منذ انتصار ثورة 1959".
ولقد وضع ترامب كوبا في مرمى نيرانه منذ القبض على الرئيس الفنزويلي في عملية عسكرية جريئة في يناير الماضي. وقطع ترامب صادرات فنزويلا النفطية إلى كوبا، وضغط على الدول الأخرى ضد توفير الوقود للحكومة الشيوعية في الجزيرة.
كما كلف ترامب وزير الخارجية ماركو روبيو بالتحدث مع المسؤولين الكوبيين للتوصل إلى اتفاق يقال إنه يتعامل مع اقتصاد البلاد وتغيير قيادتها. لكن الرئيس أشار أيضًا إلى أنه يريد إنهاء الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير، قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن كوبا.
وأعلن روبيو يوم الخميس، فرض عقوبات إضافية على كوبا، التي أدرجتها إدارة ترامب كدولة راعية للإرهاب.
(المشهد)