من هي مهسا أميني التي أشعلت الاحتجاجات في إيران؟

آخر تحديث:

شاركنا:
أصبح الحجاب فرضا في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 (رويترز)
هايلايت
  • مهسا أميني ولدت عام 2000 وتوفيت على يد الشرطة الإيرانية عام 2022.
  • في ذكرى وفاة مهسا أميني النظام يحشد قواته في عدد من المناطق.
  • لاقى مقتل أميني العديد من ردود الفعل الخارجية والداخلية.
  • أصبح الحجاب فرضا في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 بعد أن كان ممنوعا في وقت سابق.

في الذكرى الأولى لوفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني، قال شهود وجماعات حقوقية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة إن قوات الأمن الإيرانية انتشرت في مسقط رأس الشابة مهسا أميني تحسبا لحدوث اضطرابات في الذكرى الأولى لوفاتها التي تحل يوم السبت.

من هي مهسا أميني؟

ولدت أميني في 22 يوليو عام 2000 لعائلة كردية في مدينة سقز بإيران، و توفيت في 16 سبتمبر عام 2022 ،في العاصمة الإيرانية طهران.

تحمل أميني الجنسية الإيرانية، وتتقن اللغة الكردية والفارسية، ديانتها الإسلام، وبالتحديد من الطائفة الشيعية. 

قصة مهسا أميني

كانت أميني في زيارة إلى طهران مع عائلتها عندما أوقفتها وحدة الشرطة المكلفة فرض قواعد اللباس الصارمة على النساء بما في ذلك الحجاب، واعتقلت شرطة الأخلاق الإيرانية أميني بتاريخ 13 سبتمبر بتهمة مخالفة قوانين اللباس في الأماكن العامة، لتتوفى بعد اعتقالها بأيام، حيث أُصيبت بوعكة صحية بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق التي تُلزم النساء بتغطية شعرهن وارتداء ملابس فضفاضة في الأماكن العامة، وفقا لرواية الشرطة الإيرانية.

لكن سرعان ما خرج والدها وقال إن ابنته لم تكن تعاني من مشكلات صحية، وإن الكدمات كانت ظاهرة على قدمها، مُحملا الشرطة مسؤولية وفاتها.

ردود الفعل

بعد وفاة أميني كان هناك العديد من ردود الأفعال على المستوى الداخلي والخارجي.

على المستوى الداخلي، خرجت تظاهرات في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة بحق أميني، وتجاوز الأمر مقتل الشابة ليصل إلى المطاللبة بالحريات وبتغيير النظام في إيران، حيث أحرق العديد من النساء حجابهن في الساحات العامة.

على الصعيد الخارجي، انتقدت الدول الغربية سلوك الشرطة الإيرانية، وتم فرض عقوبات على شخصيات وشركات إيرانية، كذلك قامت منظمة العفو الدولية بالمطالبة بفتح تحقيق جنائي في الواقعة المشبوهة لمقتل مهسا في إيران وقد طالبت المنظمة بتقديم كافة الضباط وكل المسؤولين عن تلك القضية للمحاكمة وتحقيق العدالة.

كذلك انتقدت مجموعة من المشاهير في إيران طريقة النظام في التعامل مع مهسا والعنف الذي تعرضت له.

هذا و أصبح الحجاب فرضا في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 بعد أن كان ممنوعا في ظل حكم رضا شاه بهلوي.

(وكالات)