تستعد حركة حريدية (اليهود المتشددين) لإطلاق قوافل ضخمة تضم مئات المركبات غدا الأربعاء، تنطلق من 19 مدينة باتجاه سجن "بيت ليد" العسكري في كفار يونا، حيث يُحتجز عدد من المتخلفين عن الخدمة العسكرية.
تظاهرات ضد التجنيد
ويؤكد المنظمون أنّ هذه التظاهرة تأتي رفضا لسياسة التجنيد الإجباري، تحت شعار: "كفى.. لا طريق سوى طريق التوراة".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإنّ الاحتجاجات أمام السجن ليست جديدة، حيث كثيرا ما شهدت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، ما أثار غضب السكان المحليين الذين يشتكون من تعطيل حياتهم اليومية.
وفي تظاهرة سابقة، حاول محتجون اقتحام القاعدة العسكرية وأسقطوا الحواجز، ما أدى إلى صدامات مع الحراس.
وأعلن رئيس بلدية كفار يونا أنّ السكان لن يقبلوا "حصارا جديدا"، مؤكدا أنّ الأهالي سيُغلقون مداخل الأحياء لمنع دخول القوافل.
في المقابل، شدد المتحدث باسم التظاهرة أنّ المحتجين لا يسعون إلى العنف، مضيفا: "في دولة ديمقراطية، من حق الناس التظاهر، ولا يملك رئيس بلدية صلاحية منع ذلك".
ويأتي التحرك بعد أسبوع من تظاهرة نظمتها جماعة "غور" الحريدية، فيما ألغيت تظاهرة أخرى كانت مقررة بمشاركة "ديغل هتوراه" إثر معارضة المرجع الديني البارز الحاخام دوف لاندو.
وأكدت قيادات "ديغل هتوراه" و"شاس" أنها غير معنية بالاحتجاج المرتقب.
(ترجمات)