فيديو - "مقصلة 2026".. هل ينهي الإنذار الأميركي عصر الفصائل المسلحة في العراق؟

آخر تحديث:

شاركنا:
العراق يدخل فعليًا في فراغ دستوري مع انتهاء المهلة لتسمية رئيس الحكومة (رويترز)
هايلايت
  • العراق يدخل فعليًا في فراغ دستوري مع انتهاء المهلة لتسمية رئيس الحكومة.
  • لا اتفاق داخل "الإطار التنسيقي" رغم أشهر من التفاوض على اسم الرئيس.
  • الخلاف لم يعد على الأسماء فقط بل على آلية الحسم نفسها.

يدخل العراق فعليا في فراغ دستوري مع انتهاء المهلة لتسمية رئيس الحكومة، دون اتفاق داخل "الإطار التنسيقي".

وعلى الرغم من أشهر من التفاوض، الخلاف لم يعد على الأسماء فقط، بل على آلية الحسم نفسها، بين التوافق أو التصويت، في ظل تمسك نوري المالكي ومحمد شياع السوداني بترشيحيهما، وطرح أسماء تسوية.

في الخلفية، الضغط الأميركي واضح لإنهاء ملف "الفصائل المسلحة"، والدور الإيراني حاضر في موازين القرار.. فهل يُصنع الحل داخل بغداد، أم يُفرض من خارجها عبر توازنات السلاح والنفوذ؟.

العراق والفراغ الدستوري

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والمحلل السياسي رياض الوحيلي، للإعلامية جمانة النونو في برنامج "في الواجهة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "هناك جلسات في داخل أروقة الإطار التنسيقي، أفضت إلى اختيار المرشح نور المالكي بتوافق أغلبية القوة، ولا نقول كل القوة السياسية، بل أغلبيتها".

وتابع قائلًا: "لقد رأينا أنّه حتى قبل الحرب التي حدثت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، نشر الرئيس ترامب تغريدة، أعلن من خلالها بشكل واضح عن رفض ترشيح السيد المالكي، ونتيجة لذلك حدثت متغيرات حتى داخل الإطار التنسيقي، من أجل الوصول إلى حلّ".

وأضاف:

  • هناك أطراف داخل الإطار التنسيقي قد تكون متمسكة بترشيح نوري المالكي، باعتبار أنّ هذا شأن داخلي ولا يمكن للولايات المتحدة أن تتدخل فيه.
  • هناك عملية انتخابية جرت، وأثمرت عن وجود كتل سياسية داخل الإطار التنسيقي.
  • هذه الكتل السياسية هي من رشحت نوري المالكي، ولكن بعد تغريدة ترامب تغيّرت المواقف.
  • هناك من يؤيد بقاء المالكي في ترشيحه، وهناك من يريد أن يغير في اتجاه السيد محمد شياع السوداني، أو مرشح بديل ممن يسمى بمرشح "تسوية".

Watch on YouTube

التدخل الأميركي في العراق

من جهته، قال الباحث السياسي نذير عدنان لقناة ومنصة "المشهد": "العرف السياسي الحاصل في اختيار رئيس الوزراء خلال المرحلة الماضية طوال تاريخ الوزارات الـ5 التي تم تشكيلها في العراق كان اختيار مرشح التسوية، حيث لم يكن لدينا رئيس وزراء منتخب أفرزته صناديق الانتخابات، إنما دائما كانت الأزمة تتكرر وندخل في دوامة المباحثات، ونضطر في آخر المطاف إلى اختيار رئيس وزراء لتسوية الخلافات والقبول به".

واستطرد بالقول: "ظلال التدخل الأميركي والتدخل الإيراني هو من أبعد قرار اختيار رئيس الوزراء عن طاولة المباحثات، وعمّق الأزمة كثيرا، كما أنّ دخول قاآني إلى خط المباحثات والرسائل التي تصل من الجانب الأمبركي للقادة العراقيين، حجّم كثيرا من الخيارات الموجودة، بل زاد مخاوف قادة الإطار التنسيقي على كل الأصعد".

(المشهد)