أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن العملية البرية في جنوب لبنان تشارف على الانتهاء بعد شهر من بدئها.
وذكرت الهيئة أنه توافقا مع الخطط التي وضعها الجيش الإسرائيلي للمرحلة المقبلة فقد تم تسريح الآلاف من أفراد الجيش سواء من القوات النظامية أو الاحتياطية في نهاية الأسبوع بدعوى "التقاط الانفاس وقضاء قسط من الراحة".
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالتخطيط لإعادة انتشار قواته على الحدود اللبنانية، على خلفية المحادثات حول وقف إطلاق النار، والتوصل إلى تسوية سياسية مع الحكومة اللبنانية بوساطة الولايات المتحدة.
ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية قولها إن "العملية البرية، التي أوشكت على مراحلها النهائية، حققت إنجازات مهمة: كشف العديد من البنى التحتية لحزب الله وقوات الرضوان في القرى الشيعية القريبة من الحدود، فوق وتحت الأرض، والعثور على العديد من الأسلحة، وأسر العديد من عناصر حزب الله الذين يقدمون الكثير من المعلومات الاستخباراتية التي ستساعد في المستقبل أيضًا".
وكانت تسريبات إسرائيلية من الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، كشفت أن هناك إجماعاً في جهاز الأمن الإسرائيلي، بأنّ الحرب على غزة ولبنان قد استنفدت نفسها، وآن لها أن تتوقف باتفاق سياسي يحوّل الإنجازات العسكرية الكبيرة التي تحققت، باغتيال زعيمي "حزب الله" حسن نصر الله و"حماس" يحيى السنوار، وتصفية معظم قدراتهما العسكرية، إلى إنجازات سياسية وإستراتيجية، حيث وضع الجيش آليات جيدة لحماية أمن الدولة وسكانها، يمكن تطعيمها باتفاقيات رسمية، وهذه هي مهمة القيادة السياسية.
(ترجمات)