فيديو - موسكو تحسمها سرا.. أسلحة الانتقام بقبضة الحرس الثوري الإيراني

آخر تحديث:

شاركنا:
تسريبات سرية: أسلحة الانتقام الروسي باتت بيد الحرس الثوري (رويترز)
هايلايت
  • شحنات عسكرية روسية تصل إلى إيران.
  • طهران تسعى لإعادة بناء ترسانتها بعد الضربات الأخيرة.
  • مؤشرات على تضرر قدرات إيران المحلية في تصنيع الصواريخ والمسيّرات.
  • موسكو تستفيد من علاقتها مع طهران التي تسعى للحصول على مكونات لتعويض خسائرها.

شحنات عسكرية روسية تصل إلى إيران في وقت تسعى فيه طهران لإعادة بناء ترسانتها بعد الضربات الأخيرة، وسط مؤشرات على تضرر قدراتها المحلية في تصنيع الصواريخ والمسيّرات.

ويبدو أنّ موسكو تستفيد من علاقتها العسكرية مع طهران، بينما تحصل إيران على مكونات تحتاج إليها لتعويض خسائرها. ويطرح تدفق هذه الشحنات تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تستعد لجولة جديدة من المواجهة.

أسلحة الانتقام بقبضة الحرس الثوري

وفي هذا الشأن، قال نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية الأسبق الفريق الدكتور قاصد محمود، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "التعاون العسكري بين روسيا وإيران ليس تطورًا مفاجئًا"، مشيرًا إلى أنّ طهران سبق أن دعمت موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، خصوصًا بالطائرات المسيّرة.

وأضاف أنّ العلاقة بين البلدين تطورت إلى معاهدة تعاون دفاعي إستراتيجي، وأنّ التعاون بين موسكو وطهران يشمل مجالات متعددة، بينها التعاون الدفاعي والتكنولوجي والتقني والتصنيعي، وصولًا إلى الجانب العملياتي.

وأوضح أنّ وضع إيران الحالي، بعد الضربات التي تعرضت لها، يجعلها أكثر حاجة إلى الدعم الروسي، خصوصًا أنّ روسيا ما زالت تمتلك بنية تحتية صناعية ومواد أولية وقدرات إنتاجية تسمح لها بتوفير احتياجات حليفتها.

وتابع محمود أنّ "وصول أكثر من 20 سفينة خلال عام 2025، واستمرار هذا المسار خلال عام 2026، يعكس استمرار خط الإسناد بين البلدين"، مشيرًا إلى أنّ المواد المرسلة إلى إيران لا تقتصر على الطائرات المسيّرة، بل تشمل مواد ومكونات عسكرية ودفاعية مختلفة.

Watch on YouTube

موسكو تحسمها سرًّا

وفي ما يتعلق بحجم الأضرار التي لحقت بإيران، قال إنّ طهران تعرضت لأضرار كبيرة جدًا، وإنّ الضربات طالت منشآت وصناعات مرتبطة بقدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، الأمر الذي أدى إلى تأثر عجلة الإنتاج الإيرانية بشكل كبير.

وأشار إلى أنّ استمرار إيران كقوة إستراتيجية في المنطقة، يمثل مصلحة روسية واضحة، ليس فقط في سياق الحرب في أوكرانيا، وإنما أيضًا ضمن الحسابات الجيوسياسية لموسكو، التي تريد الحفاظ على إيران ضمن دائرة نفوذها، وعدم اقترابها مجددًا من الولايات المتحدة أو أوروبا.

وأكد أنّ التعاون الروسي الإيراني لا يقتصر على المسيّرات، رغم أن لها أولوية في المرحلة الحالية، معتبرًا أنّ طهران تحتاج إلى هذه القدرات لإعادة بناء جزء من ترسانتها العسكرية وتعويض ما فقدته.

وعن قدرة الدعم الروسي على إعادة بناء القوة الإيرانية، قال محمود إنّ مدى تأثير الدعم الروسي على القدرات العسكرية الإيرانية ليس واضحًا بشكل كامل حتى الآن، لكنه قد يساعد طهران على امتلاك الحد الأدنى من وسائل القتال التي تحتاجها لتنفيذ إستراتيجيتها الجديدة.

إستراتيجية هجومية

وأضاف أنّ إيران انتقلت من إستراتيجية دفاعية إلى إستراتيجية هجومية، وأنّ هذا التحول يحتاج إلى قاعدة صناعية وقدرات عسكرية ووسائل قتالية تسمح لها بتطبيقه.

وتابع أنّ التعاون الروسي مع إيران يحمل في المرحلة الحالية دلالات وقيمة إستراتيجية كبيرة، لأنه يخدم ما وصفه بالإستراتيجية الهجومية التي تتبناها طهران، مؤكدًا أنّ استمرار هذا التعاون وإدامته هو العامل الأهم.

(المشهد)