تقرير يكشف تحركات روسية لاستهداف بريطانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
بريطانيا تلقت تحذيرات من استهداف روسي محتمل بسبب دعمها لأوكرانيا (رويترز)
هايلايت
  • مصدر أمني: المواجهة بين روسيا وبريطانيا قادمة.
  • رئيس الاستخبارات الأميركية حذر موسكو من التحرك ضد بورنم.
  • بريطانيا استعدت لهجوم محتمل خلال زيارة بورنم لكييف.

كشفت صحيفة "ديلي ميل" أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنم تلقى تحذيرا من أن بلاده ستواجه ردا روسيًا قريبا بسبب دعمها لأوكرانيا.

وفقا للصحيفة، نصح خبراء أمنيون رئيس الوزراء بالاستعداد لرد مباشر من فلاديمير بوتين. وقالت مصادر إنّ الكرملين يعتزم استهداف المملكة المتحدة بعد أن أخطأ في تقدير مدى التزام بورنم تجاه كييف.

زعمت الصحيفة أن التقديرات الروسية كانت تشير إلى أن بورنم سيكون "أكثر تساهلا من كير ستارمر" الذي غادر منصبه مؤخرا.

الاستخبارات الأميركية تتدخل

لكن آمال الرئيس الروسي تبددت جراء تحركات رئيس الوزراء لتعزيز التحالف العسكري البريطاني الأوكراني في الأسابيع الأخيرة.

ووافقت بريطانيا "على قيام شركة الدفاع +ام بي دي آيه+ بالكشف عن معلومات سرية تتعلق بالمكونات البريطانية المستخدمة في صاروخ +سكالب+ بعيد المدى، بهدف إنشاء خطوط تجميع محلية له في أوكرانيا"، وفقا لبيان صادر عن داونينغ ستريت.

وجاء هذا التحذير المفاجئ لرئيس الوزراء البريطاني بالتزامن مع زيارة طارئة قام بها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إلى موسكو أمس.

وبحسب الصحيفة، وجه رئيس المخابرات الأميركية جون راتكليف، تحذيراً للكرملين من تصعيد الصراع في أوكرانيا، سواء باستخدام سلاح نووي أو استهداف حلفاء كييف الغربيين.

استندت نصيحة "لا تفعلوا ذلك" إلى معلومات استخباراتية أميركية تفيد بأن روسيا مستعدة للتحرك فوراً وبشكل حاسم بعد تعثر حملتها الميدانية مجدداً.

كان مسؤولو الأمن البريطانيون على أهبة الاستعداد ليلة الثلاثاء لهجوم محتمل من الكرملين على بريطانيا، إما ضد بورنم أو باستهداف مواقع دفاعية.

مواجهة حتمية

وقال مصدر رفيع لصحيفة "ديلي ميل": "السؤال المطروح هو: إلى متى سنستمر في استفزاز الدب قبل أن ينقض؟"

وأضاف: "هجوم على البنية التحتية الدفاعية والأمنية للمملكة المتحدة أمر لا مفر منه، استنادًا إلى دعمنا العلني لأوكرانيا. نحن والفرنسيون في قلب الحدث، ولا شك أن زيارة بورنم لكييف وموقفه الصريح قد لفتت انتباه الكرملين".

وأشار المصدر: "تختبر روسيا بنيتنا التحتية الأمنية يوميًا... شيء أكبر هو مسألة وقت فقط. كل ما تحتاجه روسيا هو إبقاء الأمر سرًا بما يكفي لتجنب رد عسكري من الناتو."

وقالت مصادر أخرى إن سحب روسيا المفاجئ لسفيرها من لندن يُعتبر مؤشرًا على أن "شيئًا كبيرًا قادم".

ألمح مستشار في الكرملين بجرأة إلى إمكانية استهداف المصانع التي تُنتج طائرات بدون طيار لأوكرانيا من قِبل "مصادر مجهولة".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي السابق أندريه فيدوروف، إنه لا يستطيع "استبعاد" احتمال القيام بعمل "شبه عسكري" ضد بريطانيا بشكل قاطع. 

(ترجمات)