فيديو جديد يكشف اللحظات الأخيرة ليحيى السنوار

آخر تحديث:

شاركنا:
حركة "حماس" أعلنت مقتل يحيى السنوار في 18 أكتوبر الماضي (إكس)

نشرت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية السبت مقطع فيديو جديد يوثق اللحظات الأخيرة لزعيم حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار قبل مقتله.

وفي الفيديو، ظهر السنوار جالسا على أريكة في منزل برفح، وهو جريح ومنهك، حيث تم قتله على يد قوات الجيش الإسرائيلي في 16 أكتوبر الماضي.

وأفادت الصحيفة أن الفيديو الذي تبلغ مدته 37 ثانية، تم تصويره بواسطة مقاتلي الكتيبة 450 التابعة للجيش الإسرائيلي خلال العملية التي أدت إلى اغتيال السنوار في ما يعرف بـ"البيت الأحمر".

وظهر السنوار إلى جانبه بندقية كلاشينكوف وكان يرتدي سترة قتالية مزودة بقنابل يدوية، حيث أصيب في ذراعه اليمنى بعد أن أطلق عليه الجنود الإسرائيليون النار قبل وقت قصير من تسجيل المقطع.

وذكرت الصحيفة أن السنوار ألقى قنبلتين يدويتين على وحدة يقودها الرائد هود شرايبمان (الذي قُتل لاحقا في معارك بجباليا في قطاع غزة)، وبعد ذلك مباشرة بدأت الدبابات بإطلاق النار على المبنى الذي كان يتواجد فيه، وتم إدخال طائرة مسيرة إلى المنزل.

وكان الرائد شرايبمان أفاد قبل مقتله بأنه وقواته وجدوا شخصا يرتدي سترة قتالية بالقرب من نافذة، جالسا على الأرض ويرمي الحجارة على الطائرة المسيرة.

وأشار إلى أن تسجيل رحلة الطائرة المسيرة اختفى بسبب نسيانهم الضغط على زرّ التسجيل.

مقتل السنوار في "البيت الأحمر"

ووفق الصحيفة، بعد أن أطلقت دبابة أخرى النار على المبنى، عادت الطائرة المسيّرة إلى المنزل مرة أخرى، وهذه المرة تم الضغط على زر التسجيل، حيث يمكن رؤية السنوار جالسا على الأريكة منهكا ويبدو أنه يتألم، ولم يحاول إطلاق النار على الطائرة أو رمي أي شيء تجاهها.

وأوضحت أنه بعد إدخال الطائرة المسيرة لمرة أخرى إلى المنزل، أطلقت القوات الإسرائيلية مزيدا من القذائف على المنزل، وتم إدخال الطائرة للمرة الثالثة، حيث تم تصوير الفيديو الشهير الذي يُظهر السنوار وهو يرمي عصا على الطائرة بدون طيّار، وبعد دقائق قليلة قصفت الدبابات المنزل مرة أخرى وتم اغتياله.

وقالت الصحيفة إنه في اليوم التالي فقط اكتشف مقاتلو "الكتيبة 450" أن الشخص الذي تم قتله في "البيت الأحمر" هو يحيى السنوار.

وبسبب ظروف مقتله، استقرت الرواية على أن السنوار قُضي عليه بالصدفة، ويبدو أن هذه الرواية ليست دقيقة تماما.

و في 17 أكتوبر 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي تمكّنه من اغتيال يحيى السنوار، بعد عام من المطاردة.

وفي 18 من الشهر ذاته، أعلنت حركة "حماس" رسميا مقتل زعيمها السنوار. 

(ترجمات)