تقرير: "آبل" تراهن على الذكاء الاصطناعي لتجاوز صدمة الأسعار

آخر تحديث:

شاركنا:
إستراتيجية جديدة لـ"آبل" جمعت بين رفع الأسعار والذكاء الاصطناعي (رويترز)
هايلايت
  • "آبل" تراهن على الذكاء الاصطناعي لتبرير ارتفاع أسعار "آيفون 18 برو".
  • "آبل" تستعد لرفع أسعار "آيفون 18 برو" مع إطلاقه في سبتمبر.
  • تقرير: ارتفاع تكلفة "آيفون 18 برو" بسبب تحديات التصنيع. 

في خطوة تعكس ثقتها بقاعدة مستخدميها، تستعد "آبل" لرفع أسعار هواتف "آيفون 18 برو"، معتمدة على منظومتها المتكاملة والطلب المتزايد على مزايا الذكاء الاصطناعي لتخفيف تأثير الزيادة على المبيعات.

وأشار تقرير لمجلة "فوربس"، إلى أنه عند إطلاق "آيفون 18 برو" من "آبل" في 9 سبتمبر، سيكون سعره أعلى من سعر طراز العام الماضي.

ونظرًا للتحديات الاقتصادية المستمرة التي تؤثر على الذاكرة والتخزين، يتوقع المحللون ارتفاع أسعار التجزئة بما يصل إلى 200 دولار.

إستراتيجية "آبل"

وعلى عكس المنافسين الذين يعملون بنظام "أندرويد"، تُمكّن إستراتيجية "آبل" من استيعاب ارتفاع تكاليف المواد وأسعار التجزئة بشكل أفضل للحفاظ على هوامش ربحها.

ومع مزيج من الاعتماد على مكونات الأجهزة، وتحديات المستخدمين، والحاجة الضمنية لدى قاعدة عملائها المخلصين للتحديث، للحصول على أفضل تجربة استخدام ممكنة مع "آيفون"، يُتوقع أن تتجاوز الشركة مشكلات توريد السيليكون الحالية بوضع مالي أقوى من منافسيها.

على الرغم من دعم آبل لأجهزة آيفون لسنوات عديدة، إلا أنه لا يمكن نقل جميع الميزات إلى الهواتف المباعة في عام 2019، حيث لا يستطيع معظم مستخدمي "آيفون" تشغيل حزمة برامج "Apple Intelligence" الكاملة المرفقة مع نظام " IOS 27".

وتتطلب التقنيات المتقدمة على الجهاز، مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج المعالجة العصبية، ذاكرة 12 جيغابايت، وهو حد إلزامي لا يتوافر إلا في "آيفون آير"، و"آيفون 17 برو"، و"آيفون 17 برو ماكس".

وانتظر مجتمع "آبل" لسنوات طويلة أن تُحقق "Apple Intelligence" و"Siri AI" الوعود التي قُطعت في مؤتمر المطورين العالمي 2024، حيث سيُحقق "آيفون 18 برو" و"18 برو ماكس"، إلى جانب نظام " IOS 27"، هذه الوعود.

وأشار التقرير إلى أنّ "هناك طلبا كبيرا مكبوتا على تطبيق آبل للذكاء الاصطناعي، وسيظهر هذا الطلب جليًا في مبيعات آيفون 18 برو".

وأضاف أنّ "آبل" تُدرك أنها قادرة على تحميل المستهلكين تكاليف التصنيع المُتقلبة مباشرةً، وهي مطمئنةٌ إلى أنّ هذه الدورة المُكثفة من التحديثات ستصل إلى عملائها.

وبحسب التقرير، فمع رفع "آبل" لأسعار "آيفون"، سيغتنم العديد من المُستهلكين هذه الفرصة للنظر في الهواتف الذكية المُنافسة. وسرعان ما سيُدرك هؤلاء أنّ الانتقال من نظام "IOS" إلى أيّ هاتف يعمل بنظام "أندرويد" يتطلب جهدًا كبيرًا.

ولا تنتقل البيانات الشخصية، مثل أرشيفات الصور ونسخ البيانات الاحتياطية والتطبيقات والألعاب المشتراة من متجر "آبل"، من نظام "IOS" الآمن بمجرد نقرة زر.

كما أنّ نظام "آبل" المحكم لحماية معلوماتك يُشكل عائقًا كبيرًا أمام من يفكرون في الانتقال إلى منصات أخرى.

من المتوقع أن يستخدم مالكو أجهزة "آيفون" ملحقات آبل الخاصة، مثل ساعة "آبل" وسماعات "آيربودز"، التي لا تدعم نظام "أندرويد" بشكل كامل.

الاستثمار المالي

ويُعدّ الاستثمار المالي في الملحقات بأهمية الاستثمار في البيانات الشخصية نفسه.

وفي ضوء هذه الخطوات، تبدو الرسوم الإضافية البالغة 200 دولار تكلفةً زهيدة نسبيًا للحصول على أكبر تحديث برمجي لأجهزة "آيفون" منذ سنوات.

ولا يأتي ارتفاع سعر "آيفون 18 برو" بمعزل عن غيره، فقد أعلن الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة "آبل"، تيم كوك، أنّ رفع الأسعار أمر لا مفر منه.

وبالفعل، تم رفع أسعار العديد من طرازات "آيباد آير" و"آيباد برو" و"ماك بوك"، لمواجهة ارتفاع تكلفة المعالجات.

سيُخفف هذا من ردود الفعل السلبية تجاه الرئيس التنفيذي الجديد، جون تيرنوس، ويُهيّئ المستخدمين لصدمة الأسعار في سبتمبر.

كما سيمهّّد توحيد ارتفاعات الأسعار في أجهزة "آبل" الثانوية الطريق لحدث الإطلاق في سبتمبر.

رفعت "سامسونغ" بالفعل أسعار هواتف "Galaxy Z Fold7" من العام الماضي بمقدار 80 دولارًا.

ومن المرجح أن تشهد هواتف "Galaxy Z Fold 8" من "سامسونغ" و"Pixel 11 Pro" من "غوغل"، التي ستُطرح في الصيف، ارتفاعًا مماثلًا في الأسعار مقارنةً بالعام الماضي.

وبحلول موعد الكشف عن "آيفون 18 برو"، لن تبدو الزيادة البالغة 200 دولار مُبالغًا فيها، بل سينظر إليها المستهلكون على أنها استجابة موحدة في جميع أنحاء القطاع لظروف السوق السائدة. 

(ترجمات)