هل التفكير الزائد مرض نفسي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
التفكير الزائد ينطوي على التفكير بشكل مفرط في موضوع معين
هايلايت
  • الإفراط في التفكير ليس حالة صحية عقلية معترف بها.
  • التفكير بشكل أقل في مشكلة ما قد يكون في الواقع المفتاح لتطوير حلول أفضل. 

وسط الصراعات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، صار التفكير الزائد هو المرافق الأبرز للشعب. لكن هل التفكير الزائد مرض نفسي؟ 

في البداية، لا بدّ من معرفة أنّ التفكير الزائد ينطوي على التفكير بشكل مفرط في موضوع أو موقف معيّن، وتحليله لفترات طويلة من الزمن. عندما تفرط في التفكير، تجد صعوبة في جعل عقلك يركز على أيّ شيء آخر ما يرفع من نسبة القلق وأعراض أخرى.

هل التفكير الزائد مرض نفسي؟

الجواب هو لا، فالإفراط في التفكير ليس حالة صحية عقلية معترف بها، ولكنه يمكن أن يكون أحد أعراض الاكتئاب أو القلق، وفق "clevelandclinic".

ووفق الخبراء النفسيّين، فالإفراط في التفكير يرتبط عادةً باضطراب القلق العام الذي يتميّز بالميل إلى القلق المفرط بشأن أشياء عدة.

علامات التفكير الزائد

كما أنّ كثرة التفكير في موضوع معيّن، ستجعل الشخص غير قادر على التركيز على أمور عدة في حياته. ومن أبرز علامات التفكير الزائد وفق المصدر عينه:

  • عدم القدرة على التفكير في أيّ شيء آخر.
  • عدم القدرة على الاسترخاء.
  • الشعور بالقلق أو القلق بشكل مستمر.
  • الشعور بالإرهاق العقلي.
  • الكثير من الأفكار السلبية.
  • إعادة عرض موقف أو تجربة في الفعل.
  • التفكير في جميع السيناريوهات الأسوأ.

التوقف عن التفكير الزائد

تظهر الأبحاث أنّ التفكير بشكل أقل في مشكلة ما، قد يكون في الواقع المفتاح لتطوير حلول أفضل. في ما يلي بعض الطرق للتوقف عن التفكير الزائد. ويتمّ ذلك من خلال:

  • صرف الانتباه عن المشكلة أو الأمر الذي تفكر به.
  • تحدّي الأفكار السلبية.
  • تحسين مهارات التعامل مع الآخرين، كزيادة الوعي الذاتي، تعزيز الثقة بالنّفس، ممارسة ضبط النفس.
  • التأمل.
  • الحصول على العلاج عبر مساعدة متخصّصة. فقد يكون الإفراط في التفكير أحد أعراض مشكلة تتعلق بالصحة العقلية، مثل الاكتئاب أو القلق. فيكون دور اختصاصي الصحة العقلية، تعليم المهارات التي ستساعد على التوقف عن الهوس، واجترار الأمور، والتفكير في الأشياء غير المفيدة. 


(المشهد)