صحيح أن فيروس كورونا يُعرف بأنه عدوى تنفسية، لكن من الواضح أن آثار هذا الفيروس التاجي لا تقتصر على عضو واحد في الجسم.
في هذا الإطار، كشف تقرير نُشر في موقع "ساينس ألرت" أن العشرات من عمليات تشريح الجثث تُظهر دليلا ثابتا على وجود فيروس كورونا في كلّ أنحاء الجسم بما في ذلك:
- الرئتان.
- القلب والصدر.
- الطحال.
- الكلى.
- الكبد.
- القولون.
- العضلات والأعصاب.
- الجهاز التناسلي.
- العين.
- الدماغ.
وفي إحدى عمليات تشريح لجثة، تم العثور على بقايا فيروس كورونا في دماغ مريض متوفى، وذلك بعد 230 يوما من ظهور الأعراض عليه للمرة الأولى.
هذا ما جعل مؤلفو الدراسة بقيادة باحثين في معاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH) يشيرون إلى أنه "لدى بعض المرضى يمكن أن يتسبب كورونا في عدوى جهازية ويستمر في الجسم لأشهر عدة".
ومن المثير للاهتمام في الدراسة التي شملت 44 عملية تشريح للجثة اكتشاف أن:
- الرئتان أظهرتا معظم الالتهابات والإصابات.
- الدماغ والأعضاء الأخرى لم تظهر في كثير من الأحيان تغيرات كبيرة في الأنسجة على الرغم من العبء الفيروسي الكبير.
ووجد المؤلفون أن:
- جهاز المناعة البشري ليس جيدا في استهداف المواقع الأخرى مقارنة بالرئتين.
- في مراحل لاحقة من التعافي تبيّن أن الرئتين كانت أقل إصابة مما كانت عليه في البداية بينما لم تظهر المواقع الأخرى تحسنا كبيرا.
وكشفت الدراسة أنه على الرغم من أن العبء الأكبر لكورونا يقع في أنسجة الجهاز التنفسي، إلا أن الفيروس يمكن أن ينتشر في كل أنحاء الجسم.
(ترجمات)