الصحة العالمية: نقاط غامضة تعيق تقييم انتشار إيبولا

آخر تحديث:

شاركنا:
الغموض يزيد من احتمالية تفشي فيروس إيبولا في الكونغو (رويترز)

حذر خبير في منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من استمرار وجود العديد من الجوانب غير الواضحة المتعلقة بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى أن التقديرات الحالية لا تعكس بصورة كاملة الحجم الحقيقي لانتشار المرض.


وأوضح أوليفييه لو بولين، خبير الأوبئة لدى منظمة الصحة العالمية والمتمركز في مدينة بيني شرقي البلاد، أن السلطات الصحية لا تزال تواجه "نقاطاً غامضة" في عدد من المناطق المصنفة عالية الخطورة، ما يحد من القدرة على تقييم الوضع الوبائي بدقة.

وأضاف خبير الأوبئة لدى منظمة الصحة العالمية، أن هناك حاجة ملحة إلى تعزيز أنظمة المراقبة والرصد الصحي في تلك المناطق للكشف المبكر عن الإصابات واحتواء أي بؤر جديدة للعدوى.

الجدير بالذكر أن فيروس إيبولا يعد من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل جسم الأشخاص المصابين أو المتوفين بالمرض. وقد شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية عدة موجات تفشٍ للفيروس خلال العقود الماضية، ما جعلها من أكثر الدول تأثراً بهذا المرض على مستوى العالم.

وتواجه جهود مكافحة إيبولا في بعض المناطق تحديات معقدة، من بينها صعوبة الوصول إلى التجمعات السكانية النائية، وضعف البنية الصحية، إضافة إلى التحركات السكانية المستمرة التي قد تسهم في انتقال العدوى، لذلك تؤكد المنظمات الصحية الدولية باستمرار أهمية تكثيف عمليات الترصد الوبائي، وتوسيع حملات التوعية والتطعيم، لضمان الحد من انتشار المرض وحماية المجتمعات الأكثر عرضة للخطر. 

(المشهد)