دراسة تكشف مسكّنا أقل خطرا لمرضى مميّعات الدم

آخر تحديث:

شاركنا:
بعض مسكنات الألم قد تزيد خطر النزيف وأخرى أكثر أمانا

كشفت دراسة جديدة أنّ نوعًا معينًا من مضادات الالتهاب قد يكون أكثر أمانًا لمرضى القلب الذين يتناولون مميعات الدم، بعدما أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في خطر النزيف مقارنة بالمسكّنات التقليدية واسعة الاستخدام.

ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من اضطراب شائع في نظم القلب يزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، ما يدفع الأطباء إلى وصف أدوية مميعة للدم للحد من تشكل الجلطات.


لكنّ كثيرًا من هؤلاء المرضى يعانون أيضًا من آلام المفاصل أو الظهر أو التهابات مزمنة، ويلجأون إلى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين لتخفيف الألم.
وتُعرف هذه الأدوية بقدرتها على زيادة خطر النزيف، خصوصًا في الجهاز الهضمي، وهو الخطر الذي يتفاقم عند استخدامها مع مميّعات الدم.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

ولمعرفة ما إذا كانت بعض هذه الأدوية أكثر أمانًا من غيرها، قادت جامعة برلين دراسة شملت أكثر من 30 ألف مريض من بريطانيا وكندا كانوا يتناولون مميّعات الدم إلى جانب مضادات الالتهاب.

وأظهرت النتائج أنّ المرضى الذين استخدموا مثبطات إنزيم COX-2، مثل Celecoxib، كانوا أقل عرضة بنسبة 37% لدخول المستشفى بسبب نزيف في الجهاز الهضمي مقارنة بمن استخدموا مضادات الالتهاب التقليدية.

كما لوحظ أنّ الفائدة كانت أكبر لدى النساء، حيث انخفض خطر النزيف إلى نحو النصف، رغم أنّ الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم سبب هذا الاختلاف.

ولم يقتصر التأثير الإيجابي على نزيف الجهاز الهضمي فقط، إذ سجل مستخدمو أدوية COX-2 معدلات أقل من النزيف في مناطق أخرى من الجسم، مثل النزيف البولي أو النزيف المرتبط بالإجراءات الطبية.

ورغم هذه النتائج المشجعة، يحذر الباحثون من أنّ أدوية COX-2 ليست خالية من المخاطر، إذ ارتبط بعضها سابقًا بزيادة احتمالات الإصابة بمشكلات قلبية أو سكتات دماغية لدى بعض المرضى.

(ترجمات)