أظهرت بيانات حكومية الجمعة أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية ارتفع إلى 1502 حالة منها 473 وفاة.
سُجلت هذه الحالات في الأقاليم الشرقية، وهي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو.
وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية بلغ أكثر من 452 شخصا حتى يوليو.
وأضافت المنظمة أن العدد الإجمالي للحالات بلغ 1460 حالة على الأقل، وهو ما يتوافق مع البيانات التي أصدرتها الحكومة في الكونجو في وقت سابق.
وكانت أعلنت منظمة الصحة العالمية بدء تجارب سريرية على علاجين محتملين لمكافحة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تمثل بارقة أمل للحد من آثار التفشي الحالي لسلالة "بونديبوجيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تسجيل أول مريض في الدراسة السريرية، موضحًا أن التجارب تستهدف تقييم فعالية علاجين مضادين للفيروس، سواء عند استخدام كل منهما بشكل منفصل أو بالجمع بينهما، بهدف الوصول إلى علاج آمن وفعّال يسهم في إنقاذ مزيد من الأرواح.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الكونغو الديمقراطية موجة تفشٍ متسارعة للفيروس.
وقالت الباحثة أماندا روجيك، التي تقود الدراسة والأستاذة في معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد، إن إجراء الأبحاث العلمية بالتزامن مع الاستجابة الميدانية للأوبئة يمثل عنصرًا أساسيًا لتطوير علاجات فعالة في أسرع وقت ممكن، مشددة على الحاجة الملحة إلى خيارات علاجية لسلالة "بونديبوجيو".
(المشهد)