تفشي إيبولا في الكونغو يتسع.. مئات الوفيات وآلاف المصابين

آخر تحديث:

شاركنا:
حصيلة الإصابات بفيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية ارتفعت إلى 1561 حالة (إكس)

ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 1561 حالة، توفي منها 506 أشخاص، وفق ما أظهره تقرير صادر عن السلطات الصحية في البلاد.

وبحسب التقرير، تعافى حتى الآن 254 مريضا، فيما لا يزال 628 مصابا مؤكدا قيد العزل الصحي أو يتلقون العلاج في المستشفيات.

المناطق الصحية

وأشار التقرير إلى أن التفشي أثّر حتى الآن على 36 منطقة صحية موزعة على 3 مقاطعات في البلاد.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 مايو الماضي أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ.

ويتسبب بهذا الوباء، الذي أُعلن عنه رسميا في 15 مايو الماضي، سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، وهي سلالة لا يتوافر لها لقاح أو علاج حتى الآن، فيما تستعد الجهات المعنية لإطلاق تجارب سريرية.

وتقع بؤرة التفشي الأساسية في إقليم إيتوري الحدودي مع أوغندا وجنوب السودان، حيث سُجلت فيه 91.2 بالمئة من الإصابات و83.6 بالمئة من الوفيات.

كما ينتشر الفيروس أيضاً في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو المجاورين، علماً بأن جنوب كيفو لم يسجل أي إصابة مؤكدة جديدة منذ 26 مايو.

حالة جديدة

وفي كيسانغاني، المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة وعاصمة إقليم تشوبو، أظهرت نتيجة فحص أُجري أخيرا على جثة امرأة تبلغ 24 عاماً وكانت حاملا في شهرها السادس، أنها كانت مصابة بالفيروس، وفق ما أفاد به المعهد الوطني للصحة العامة.

وأوضحت السلطات الصحية أن جثة المتوفاة نُقلت سراً على دراجة نارية إلى كيسانغاني من منطقة نيا نيا الصحية في إيتوري، المحاذية لإقليم تشوبو، والواقعة على بعد نحو 350 كيلومتراً.

وأكدت السلطات أن جثث ضحايا إيبولا شديدة العدوى، وأن المرض ينتقل في كثير من الحالات خلال طقوس الدفن.

كما سُجلت خلال الأيام الأخيرة وفاة أخرى وحالة انتقال للعدوى في إقليم أويلي العليا المجاور لإيتوري، ما يعكس استمرار تمدد التفشي إلى مناطق جديدة. 

(وام)