كيف تتفادى الإصابة بأورام الدماغ عند استخدام الهاتف؟

شاركنا:
على الأفراد وضع قيود حول وقت استخدامهم للشاشة
هايلايت
  • لم تثبت الدراسات العلمية بشكل قاطع وجود علاقة سببية مباشرة بين ورم المخ واستخدام الهواتف.
  • من المهم للأفراد اعتماد استخدام مسؤول للأجهزة المحمولة لتقليل المخاطر المحتملة.

أثار الارتباط المحتمل بين ورم المخ واستخدام الهواتف المحمولة نقاشات، وأثارت مخاوف بين الباحثين والجمهور.

ومع ذلك، لم تثبت الدراسات العلمية بشكل قاطع وجود علاقة سببية مباشرة بين الاثنين.

بالتالي، وبناءً على أدلة محدودة، صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية، المجالات الكهرومغناطيسية للترددات الراديوية، بما في ذلك إشعاع الهاتف الخلوي على أنها "مسببة للسرطان للإنسان".

وفي حين أنّ البحث العلمي حول هذا الموضوع مستمر وغير حاسم، فمن المهم للأفراد اعتماد استخدام مسؤول للأجهزة المحمولة لتقليل المخاطر المحتملة.

فما هي أبرز الخطوات التي يمكن القيام بها لتقليل المخاطر المحتملة لأورام الدماغ وفق "أونلي ماي هيلث

1- تحديد وقت الشاشة

أصبح الوقت المفرط أمام الشاشة، أمرا معتادا في العصر الرقمي اليوم. ومع ذلك، قد تؤدي الفترات الطويلة من استخدام الأجهزة المحمولة، إلى زيادة التعرض لإشعاع التردد الراديوي (RF) المنبعث من هذه الأجهزة.

لذا يجب على الأفراد وضع قيود حول وقت استخدامهم للشاشة، كتخصيص فترات محددة على مدار اليوم بعيدا عن الأجهزة، مع الانخراط في أنشطة تعزز الصحة العقلية والبدنية.

2- استخدام سماعات الرأس

لتقليل الاتصال المباشر بين الجهاز المحمول والرأس، يمكن للأفراد استخدام وضع سماعات البلوتوث عند إجراء أو استقبال المكالمات. هذا يسمح لهم بإبقاء الجهاز على مسافة من رؤوسهم، ما يقلل من التعرض لإشعاع الترددات اللاسلكية.

3- الحفاظ على المسافة

يمكن أن يساعد إبقاء الجهاز المحمول على مسافة من الجسم أيضًا، في تقليل التعرض لإشعاع التردد اللاسلكي. وُينصح الناس بتجنب حمل الهاتف في جيوبهم أو بالقرب من أجسادهم لفترات طويلة. 

4- استخدام وضع الطائرة أثناء النوم

لتقليل التعرض لإشعاع التردد اللاسلكي أثناء النوم، يمكن للأفراد تبديل أجهزتهم المحمولة إلى وضع الطائرة قبل النوم، أو إبقائهم على مسافة من منطقة نومهم. هذه الممارسة تعزز النوم وتسمح للدماغ والجسم بالتجدد.

(ترجمات)