ارتفاع حالات كورونا في أولمبياد باريس تُثير القلق

آخر تحديث:

شاركنا:
ظهور إصابات بكورونا في أولمبياد باريس 2024 (رويترز)

بعد مرور 3 سنوات على أولمبياد طوكيو من دون متفرجين بسبب فيروس كورونا، فإنّ أولمبياد باريس 2024 ليست محصنة ضد كوفيد-19، حتى لو كان التهديد أقل، فالفيروس لم يختفِ.

إصابات بكورونا في أولمبياد باريس

فوفق موقع "ladepeche" الفرنسي، تم الكشف عن العديد من حالات الرياضيّين الذين ثبتت إصابتهم بـ Covid-19 منذ وصولهم إلى فرنسا. ويبدو المنتخب الأستراليّ لكرة الماء للسيدات متأثرًا بشكل خاص بإصابة 5  لاعبات، وفق ما أكدت رئيسة الوفد آنا ميريس.

كما جاءت نتائج فحوصات العديد من الرياضيّين البلجيكيّين إيجابية، بحسب طبيب اللجنة الأولمبية الوطنية.

ونتيجة لذلك، قررت بعض الوفود تعزيز إجراءاتها الاحترازية، مثل المنتخب الفرنسيّ للتجديف، الذي جرت لقاءاته الإعلامية قبل بدء الفعاليات مع الالتزام بارتداء الكمامة.

وأوضح العداؤون وراكبو القوارب الألمان، أنهم أصبحوا "أكثر حذرًا مرة أخرى"، بعد ظهور إصابات.

وأصيب العديد من الدراجين، ومن بينهم بطل الدراجات الجبلية الأولمبيّ توم بيدكوك، بفيروس كورونا خلال الجولة التي انتهت يوم الأحد في نيس. وانسحب البريطانيّ من السباق، لكنّ البعض استمر رغم ظهور أعراض خفيفة، مثل جيرانت توماس.

وأكد رئيس منظمة الألعاب (كوجو) توني إستانغيت: "نحن نراقب عن كثب مع السلطات الصحية الفرنسية".

ويؤكد الكوجو أنّ الموادّ المعقّمة كالجل متوافرة في المراكز كافة، مع التذكير بالتعليمات الخاصة بالرياضيّين (الكمامة في حال ظهور أعراض، ومنع المخالطة).

وشددت هيئة الصحة العامة الفرنسية  على إجراءات عازلة، بما في ذلك "ارتداء قناع في حالة ظهور الأعراض"، "للحماية من عدوى الجهاز التنفسيّ ومضاعفاتها، والحدّ من مخاطر انتقال العدوى".

بالتالي، زادت السلطات الصحية والرياضيون من المراقبة والحذر، خوفًا من انتشار كورونا بينهم وإفسادهم للمنافسات.

(ترجمات)