داء الفيل النادر.. ما هي هذه الحالة التي تسبب التضخم بأجزاء الجسم؟

شاركنا:
تورم تدريجي وغير مؤلم في البداية في الأطراف

خلال هذا العام، تم الإبلاغ عن 4 حالات من داء الفيلاريات اللمفاوية، المعروف أيضًا باسم "داء الفيل"، في حي باشوبهاي نو كوفو الفقير في رامول، أحمد آباد الهندية.

ولا تسبب هذه الحالة تشوهًا وتضخمًا في أجزاء الجسم فحسب، بل تؤثر أيضًا على الصحة العقلية والعاطفية للمريض.

وأوضح استشاري أول الطب الباطني  فيكرام جيت سينغ لموقع "أونلي ماي هيلث" أن هذا المرض استوائي تسببه الديدان الطفيلية، موضحًا أن "هذه الطفيليات تنتقل إلى البشر عن طريق لدغات البعوض، حيث تنتقل يرقات هذه الديدان إلى الجهاز اللمفاوي وتصبح ديدانًا بالغة وتؤدي إلى انسداد والتهاب داخل الأوعية اللمفاوية".

ويلعب الجهاز اللمفاوي دورًا حيويًا في تصريف السوائل الزائدة ودعم وظيفة المناعة. وعندما يتأثر ذلك بوجود هذه الديدان الطفيلية، يحدث تداخل مع التدفق الطبيعي للليمفاوية، مما يؤدي إلى تراكم السوائل والتورم و"التضخم الإجمالي" لأجزاء معينة من الجسم، خصوصا الأطراف والمنطقة التناسلية.

أعراض شائعة

تتضمن بعض الأعراض الشائعة لداء الفيل:

  • تورم تدريجي وغير مؤلم، في البداية في الأطراف، وغالبًا ما يؤدي إلى تشوهات كبيرة.
  • جلد سميك ومتغير اللون ذو ملمس "يشبه الفيل".
  • الانزعاج والألم بسبب التورم والتغيرات الجلدية.
  • القابلية للإصابة بالعدوى البكتيرية والتهاب النسيج الخلوي والتقرحات.

ووفقا للدكتور سينغ، فإن أعراض داء الفيل يمكن أن تتجاوز المظاهر الجسدية، بما في ذلك العزلة الاجتماعية والضيق النفسي. وذلك بسبب الضغوط المجتمعية التي يتعرض لها الشخص المصاب بالتشوه.

خيارات العلاج

لحسن الحظ، داء الفيل حالة قابلة للعلاج، ويمكن الوقاية منها من خلال بعض الجهود والتدابير.

وبصرف النظر عن الأدوية المضادة للطفيليات، مثل ثنائي إيثيل كاربامازين (DEC) والإيفرمكتين، والتي يمكن أن تقتل الديدان البالغة ويرقاتها بشكل فعال، فإن تقنيات التصريف اللمفاوي اليدوية يمكن أن تساعد أيضًا في تخفيف التورم وتحسين التدفق اللمفاوي، كما قال الدكتور سينغ.

ويوصي أيضًا بالحفاظ على النظافة الجيدة ومعالجة الالتهابات الثانوية على الفور لتقليل المضاعفات.

(ترجمات)