كشفت دراسة حديثة أن بروتينا يُعرف باسم الكيراتين 16 قد يلعب دورا رئيسيا في كبح الالتهابات المرتبطة بمرض جلدي نادر ومؤلم، ما يفتح الباب أمام علاجات جديدة تستهدف سبب الألم لا أعراضه فقط.
ويرتبط هذا الاكتشاف بمرض البشرة السميكة الخلقية، وهو اضطراب وراثي نادر يصيب الجلد والأظافر، وقد يجعل المشي أو الضغط على القدمين مؤلما بسبب ظهور التقرنات والبثور والتشققات.
بروتين الكيراتين 16
وأوضح الباحثون أن غياب بروتين الكيراتين 16 أو تلفه يجعل الجلد أكثر حساسية للإشارات المناعية، بحيث يتعامل مع الاحتكاك أو الضغط العادي كما لو كان خطرا يستدعي الالتهاب.
وأظهرت الدراسة، التي أجريت في كلية الطب بجامعة ميشيغان، أن أنسجة المرضى ونماذج الفئران المصابة أظهرت نشاطا زائدا في إشارات مناعية تعرف باسم الإنترفيرونات من النوع الأول، وهي بروتينات تساعد عادة في مكافحة الفيروسات، لكنها قد تسبب التهابا مؤلما عند نشاطها المفرط.
كما أظهرت التجارب أن كريما يحتوي على روكسوليتينيب، وهو دواء يثبط مسارات الالتهاب، ساعد في تخفيف شدة الآفات الجلدية لدى الفئران.
ورغم أن النتائج لا تعني توفر علاج مباشر للبشر بعد، فإنها تحدد هدفا بيولوجيا واعدا يمكن البناء عليه لتطوير علاجات للمرض، وربما لأمراض جلدية التهابية أخرى مثل الصدفية والأكزيما.
(ترجمات)