لفترة طويلة كان يُعتقد أنّ عدد خلايا الدماغ ثابت، وأنّ ألزهايمر مرتبط بالجينات ولا يمكن الوقاية منه، مع تصور أنّ الدماغ يتدهور حتمًا مع العمر.
لكنّ أبحاث حديثة غيّرت هذا الفهم، إذ أثبتت أنّ الدماغ قادر على إعادة تشكيل نفسه وتكوين خلايا جديدة عبر ما يُعرف بـ"اللدونة العصبية"، ما يجعله قابلًا للتحسن مع التدريب ونمط الحياة الصحي، بحسب صحيفة "دايلي ميل".
وبحسب مجلة "ذا لانسيت"، يمكن الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف، عبر تعديل عوامل مثل النشاط البدني، والنوم، والتغذية، وتقليل التوتر، حتى لدى من يحملون جينات مرتبطة بألزهايمر.
كما أظهرت دراسات أنّ الرياضة تقلل تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، فيما بيّنت تجارب أنّ برامج تدريب الدماغ حسّنت الذاكرة والانتباه لدى أكثر من 80% من المشاركين خلال أسابيع قليلة.
ويؤكد الباحثون أنّ صحة الدماغ ترتبط مباشرة بجسم الإنسان، وأنّ أسلوب الحياة الصحي والتعلم المستمر يلعبان دورًا أساسيًا في تأخير التدهور المعرفي وتعزيز القدرات العقلية.
(ترجمات)