بعد التسمم الجماعيّ في الرياض بسبب "المايونيز" داخل المطاعم، أقيمت حملات وجولات مكثفة لسحب المنتج الغذائيّ من الأسواق. فماذا حصل؟
بكتيريا المايونيز
أظهرت إحدى نتائج التحاليل المخبرية التي أجرتها الهيئة العامة للغذاء والدواء، وجود بكتيريا "كلوستريديوم بوتولينوم" المسببة للتسمم الوشيقيّ في عينة من مادة "المايونيز" من ماركة (BON TUM) في منتجات المنشأة الغذائية المشار إليها.
ومع اتضاح وجود تلك المادة في أحد المصانع أيضًا، فقد قامت الوزارة وبالتعاون مع الهيئة والجهات ذات العلاقة، باتخاذ إجراءات إضافية لما تم عمله سابقًا، وتضمّنت ما يلي:
- إيقاف توزيع المُنتج المذكور "المايونيز" وسحبه من الأسواق والمنشآت الغذائية في جميع مدن المملكة، وإيقاف المصنع تمهيدًا لتطبيق الإجراءات النظامية.
- سحب الكميات المتبقية من المنتج في المصنع بجميع التشغيلات وكل تواريخ الصلاحية.
- إشعار جميع عملاء المصنع من مطاعم ومنشآت غذائية بإتلاف جميع ما لديهم من كميات.
- مواصلة عمليات الرصد والتقصّي والحملات الرقابية على مستوى جميع مدن المملكة، بما يضمن سلامة المنتجات الغذائية المقدمة للمستهلك.
ما هو التسمم الوشيقي؟
وفق منظمة الصحة العالمية، فالتسمم الوشيقيّ المنقول بالأغذية، مرض وخيم يمكن أن يكون مميتًا، علمًا أنه نادر.
ولا ينتقل التسمم الوشيقيّ من شخص إلى آخر إنما بالتغذية.
وتسبب سموم الوشيقية تسمم الأعصاب، وتؤثر بالتالي في الجهاز العصبي، وفق الصحة العالمية. ويتميز التسمم الوشيقيّ المنقول بالأغذية بالإصابة بشلل يمكن أن يسبب فشل الجهاز التنفسي.
وتشمل الأعراض الأولية:
- التعب الواضح والوهن.
- الدوار.
- تغيّم الرؤية.
- جفاف الفم.
- عسر البلع والنطق.
- القيء.
- الإسهال والإمساك.
- التورم البطني.
ويمكن أن يتطور المرض ليؤدي إلى الشعور بالوهن في العنق والذراعين، ثم يصيب عضلات الجهاز التنفسي وعضلات الجزء الأسفل من الجسم. ولا يُصاب بالحمى ولا يُفقد الوعي.
بالتالي تُعتبر الوقاية الأساس للحماية من هذا النوع القاتل من التسمم وتشمل:
- الحفاظ على النظافة.
- فصل الأغذية النيئة عن الأغذية المطهوّة.
- طهو الأغذية جيدًا.
- الحفاظ على الأغذية في درجات حرارة مأمونة.
- استخدام المياه والمواد الخام المأمونة.
(المشهد)