تصوير الطعام قبل تناوله تحوّل لعادة لدى الكثير من الأشخاص، لكن يبدو أن هذه العادة مفيدة وفق إحدى الدراسات الحديثة.
فكشف بحث جديد أجرته جامعة كيرتن أن التقاط صور للطعام ليس مجرد محتوى لخلاصات وسائل التواصل الاجتماعي لدينا، ولكنه يمكن أن يكون المفتاح لتحسين النظام الغذائي للأشخاص.
ووجدت الدراسة أن دقة "المدخول الغذائي" كانت أعلى بكثير بالنسبة للمجموعة التي التقطت صورا لما أكلوه، مقارنة بالمشاركين الذين طُلب منهم أن يتذكروا ما أكلوه.
وأوضحت المؤلفة الأولى للدراسة كلير ويتون أن هذه كانت أكبر دراسة تغذية تستخدم تطبيق Food Record على الهاتف المحمول، ويمكن أن يكون للنتائج تأثير كبير على كيفية التقاط ما يأكله السكان.
وأضافت ويتون وفق موقع "ميديكال إكسبرس" المتخصص بالأبحاث والدراسات أن:
- البيانات الدقيقة والموثوقة حول ما يأكله السكان هي المفتاح لدعم الناس لتحسين صحتهم.
- قد يواجه الناس صعوبة في تذكر ما أكلوه، لكن هذه الدراسة تظهر أن التقييم الغذائي يمكن أن يكون دقيقًا.
توثيق ما يأكلونه
ولفتت قائدة الدراسة البروفيسورة ديبورا كير إن هذا كان تطورًا مثيرًا في الحصول على صورة أكبر لما يأكله الناس، متابعة أنه "يجعل من السهل على الأشخاص تتبع ما يستهلكونه عندما يكون عليهم فقط التقاط الصور لهذا اليوم".
وأشارت إلى أنه مع تقدم التكنولوجيا، فإنها يمكن أن توفر وسيلة ليس فقط لفهم ما يأكله السكان بشكل أفضل، ولكن أيضًا تقديم نصائح غذائية أكثر دقة للأفراد الذين يتطلعون إلى تناول طعام صحي.
(ترجمات)