للعيون سحر خاص، لكن يبدو أن بعضها يملك السحر أكثر من غيره. وهذا ما كشفته دراسة حديثة حول تأثير أعين الناس على جاذبيتهم.
وأجرى الباحثون 6 تجارب لاختبار تأثير حجم حدقة العين على الجاذبية.
وحدقة العين هي الدائرة المظلمة الموجودة في وسط العين، والقزحية هي الحلقة الملونة المحيطة بها.
السرّ في قزحية العين
وقارن البحث ما يقرب من 3000 مشارك صورًا للرأس وصورًا لعيون زرقاء أو بنية من الذكور والإناث. تم تحرير هذه الصور بحيث أظهرت إحدى النسخ العيون ذات حدقة ضيقة وفي نسخة أخرى، كانت حدقة العين متوسعة.
ثم طُلب من المشاركين تقييم مدى جاذبية الوجوه.
ووجدت الدراسة أن الوجوه الأكثر جاذبية هي التي تمتلك قزحية أكبر.
اختبرت التجارب أيضًا ما إذا كان المشاركون وجدوا الوجوه ذات القزحية الكبيرة أكثر جاذبية لأنها كانت أكثر ألوانًا، أو لأنها جعلت العيون تبدو أكثر إشراقًا.
وكانت النتائج هي نفسها عندما حكم المشاركون على صور بالأبيض والأسود لأشخاص ذوي حدقة متوسعة ومضيقة، مما يثبت أن التأثير لا يرجع إلى لون القزحية.
وقال البروفيسور زاكاري إستس بجامعة لندن: "على مدى أكثر من 50 عامًا، فشلت الأبحاث في تحديد ما إذا كان الناس يبدون أكثر جاذبية مع حدقة العين المتوسعة أو الحدقة الضيقة (الأصغر)".
وتابع أن "المظهر ليس كل شيء، بالطبع، ولكن يكشف بحثنا أن الناس يبدون أكثر جاذبية عندما تكون قزحية العين أكبر، مما يظهر المزيد من السطوع في عيونهم".
وخلصت الدكتورة مارتينا كوسو من جامعة أمستردام إلى أنه "خلال فترة عصر النهضة، اعتادت النساء وضع قطرات من عشبة "البلادونا" لزيادة اتساع حدقة العين والظهور أكثر جاذبية".
(ترجمات)