حسم اتحاد النقابات الفنية في مصر موقفه من الجدل المثار حول فيلم "برشامة"، مؤكدًا في بيان رسمي رفضه الكامل لأي حملات هجوم أو تخوين تطال العمل أو صُنّاعه، ومشددًا على ضرورة الالتزام بحدود النقد الفني الموضوعي.
وأوضح الاتحاد أن النقد الفني الموضوعي يُعد ركيزة أساسية في تطوير صناعة السينما والدراما، وداعمًا رئيسيًا لتطور المحتوى الفني، طالما ظل في إطاره المهني دون إساءة أو تحريض.
رفض قاطع لحملات التخوين ضد "برشامة"
وأكد البيان الصادر عن النقابات الثلاث (السينمائية، التمثيلية، والموسيقية) رفضه التام لأيّ ممارسات تتضمن تخوينًا أو تحريضًا أو تكفيرًا تجاه أيّ عمل فني، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تُسهم في نشر الكراهية وتهدد المناخ الثقافي العام.
وأشار الاتحاد إلى أنه لن يتهاون مع أيّ تجاوزات تمسّ العاملين في المجال الفني، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية أعضائه وصون حقوقهم المهنية.
حرية الإبداع خط أحمر
وشدد البيان على أن حرية الإبداع مكفولة دستوريًا، وأن مصر بتاريخها الثقافي والفني لن تسمح بعودة أيّ مظاهر للإقصاء أو الوصاية على الفكر، أو محاكمات النوايا تجاه الأعمال الفنية.
واختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى ترسيخ ثقافة الحوار الحضاري، واحترام اختلاف الآراء، ورفض كافة أشكال التحريض والتخوين التي قد تضر بالمشهد الثقافي والفني في المجتمع.
(المشهد )