شريهان تكشف كواليس فوازير ماسبيرو: 200 جنيه أجر الفزورة الواحدة

آخر تحديث:

شاركنا:
شريهان: كنا نعمل بلا توقف.. و90 استعراضًا في شهر واحد داخل ماسبيرو

أعادت النجمة المصرية شريهان فتح ملف ذكرياتها مع فوازير ماسبيرو الشهيرة، كاشفةً عن تفاصيل إنسانية ومهنية من واحدة من أهم مراحل مسيرتها الفنية خلال فترة الثمانينيات.

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، تحدثت شريهان عن حجم الجهد الكبير الذي كان يُبذل في إنتاج الفوازير، مؤكدة أنّ العمل لم يكن مجرد عروض ترفيهية، بل مشروع فني ضخم يعتمد على تحضيرات مكثفة وتنظيم دقيق. 

وأوضحت أنّ موسم الفوازير عام 1985 وحده تضمن نحو 90 استعراضًا، كان يتم تقديمها على مدار شهر كامل بواقع 3 عروض يوميًا، وهو ما شكّل ضغطًا كبيرًا على فريق العمل بالكامل.

أجر رمزي مقارنة بحجم النجاح

وكشفت شريهان أنّ أجرها عن الفزورة الواحدة في ذلك الوقت كان يقارب 200 جنيه فقط، مشيرة إلى أنّ إجمالي ما تقاضته خلال الموسم كان في حدود 12 ألف جنيه، وفق ما كانت تخبرها والدتها آنذاك.

وأضافت أنها رغم بساطة المقابل المادي مقارنة بالوقت الحالي، كانت ترى في هذا الرقم قيمة كبيرة تعكس بداية نجاحها الحقيقي.

ذكريات لا تُنسى داخل ماسبيرو

وتحدثت الفنانة المصرية عن علاقتها الخاصة بمبنى الإذاعة والتلفزيون ماسبيرو، واصفة إياه بأنه ليس مجرد مكان عمل، بل جزء أصيل من رحلتها الفنية والإنسانية.

وأكدت أنها عاشت داخله واحدة من أكثر مراحل حياتها اجتهادًا وإبداعًا، حيث كانت تقضي ساعات طويلة في البروفات والتصوير من دون توقف.

وشددت شريهان على أنّ نجاح الفوازير لم يكن نتيجة مجهود فردي، بل ثمرة عمل جماعي شارك فيه عشرات الفنانين والفنيين خلف الكاميرا، معتبرة أنّ تلك المرحلة كانت نموذجًا للإبداع الجماعي الحقيقي.

واختتمت حديثها بالتأكيد على امتنانها العميق لتلك التجربة، التي وصفتها بأنها صنعت اسمها الفني وارتبطت بوجدان الجمهور حتى اليوم.

(المشهد )