قدّمت المغنية الأميركية أريانا غراندي دعما ماليا جديدا للأطفال والعائلات في قطاع غزة عبر مؤسستها الخيرية التي أطلقتها حديثا، في خطوة أعادت إلى الواجهة مواقفها السابقة المرتبطة بالحرب والأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأعلنت مؤسسة "أيام أكثر إشراقا" الخيرية، التي أطلقتها غراندي خلال الشهر الجاري، عن تخصيص منحة طارئة لدعم برامج إنسانية في قطاع غزة.
ولم تكشف المؤسسة أو المنظمة عن قيمة المنحة، إلا أن الأخيرة أوضحت أن الأموال ستُخصص لدعم الأطفال والعائلات داخل القطاع.
وذكرت أن برامجها خلال العام الماضي شملت تقديم مساعدات مالية لعشرات الآلاف من الأسر، إضافة إلى خدمات صحية وتغذوية وبرامج تعليمية طارئة للأطفال.
وبحسب بيان التأسيس، تهدف المؤسسة الجديدة إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة وتوفير الحماية والموارد للمحتاجين من خلال برامج إغاثية وتنموية متنوعة.
غراندي تدعم غزة
ولا تُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها بالنسبة لغراندي، إذ سبق أن دعمت حملات تبرعات لصالح الأطفال الفلسطينيين، كما شاركت خلال العامين الماضيين منشورات ومبادرات دعت إلى زيادة المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار في غزة.
كذلك كانت من بين الفنانين الذين وقعوا رسائل عامة تدعو إلى إنهاء الحرب، وإطلاق سراح الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع.
ورغم أن غراندي لم تُصدر تعليقا شخصيا بشأن المنحة الجديدة، فإن الدعم الأخير يُنظر إليه على أنه استمرار لمواقفها السابقة المتعلقة بالأزمة الإنسانية في غزة، وهو ما يعيد الجدل حول دور المشاهير العالميين في القضايا السياسية والإنسانية.
(ترجمات)