اكتشاف أثري جديد في قلعة صلاح الدين.. نظام مائي وبقايا مسجد

آخر تحديث:

شاركنا:
وزارة السياحة والآثار المصرية أعلنت عن اكتشاف أثري في محيط قلعة صلاح الدين

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف أثري في محيط قلعة صلاح الدين يعود للعصر المملوكي أي منذ نحو 700 عامًا.

وأوضح الحساب الرسمي للوزارة على منصة "فيسبوك" تفاصيل الاكتشاف الذي جاء نتيجة أعمال حفر جرت في محيط القلعة في منطقتي الحطابة وعرب اليسار.

اكتشاف نظام مائي لقلعة صلاح الدين

أوضح البيان أن الكشف الذي تم بواسطة بعثة أثرية مصرية فرنسية، نجح في اكتشاف مقابر تاريخية وبقايا مسجد ومنشآت خدمية.

وأكد البيان أن هذه الاكتشافات لم تكن موثقة في المصادر التاريخية. جاء ذلك ضمن حملة علمية من أجل توثيق ودراسة وتأهيل المناطق التاريخية الموجودة في محيط المعالم الأثرية بمصر ومن بينها قلعة صلاح الدين.

وأوضح البيان أن هذا الاكتشاف يُعدّ "الحلقة المفقودة" الخاصة بنظام إمداد القلعة بالمياه، مضيفًا أن هذا الاكتشاف يُعدّ امتدادًا للمنظومة الخاصة بمجرى سور العيون.

وزير السياحة والآثار المصري

ومن جانبه، أشاد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي بالاكتشاف، موضحًا أن مثل هذه الاكتشافات تساعد في فهم البنية الوظيفية والعمرانية الخاصة بمنطقة القلعة عبر مختلف العصور الماضية.

وأكد أن مثل هذه الاكتشافات تساعد في إثراء المعرفة عن طريق فهم تاريخ المدينة القديمة، إلى جانب دعم خطط تطوير المواقع الأثرية المختلفة من أجل إدماجها.

أهم نظم إمداد القلعة بالمياه

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي أن البعثة توصلت أثناء عملها في منطقة عرب اليسار إلى الكشف عن نظام مائي متكامل يعود إلى العصر المملوكي.

وأوضح في البيان الرسمي أن هذا النظام يُعدّ من أهم النظم الخاصة بإمداد القلعة بالمياه.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن أعمال الحفر كشفت عن وجود بئرين ضخمتين من أجل تخزين ورفع المياه، وأن هذه الآبار ترتبط بمنظومة من السواقي من أجل رفع المياه من المستويات السفلية إلى المستويات العليا.

وأضاف أن عمق البئر الأول يبلغ نحو 10 أمتار، أما عمق البئر الثاني فيبلغ نحو 8 أمتار. وأكد رئيس المجلس الأعلى للآثار أن أعمال الحفر لا تزال مستمرة داخل الآبار من أجل الوصول إلى صهاريج التخزين السفلية.

اكتشافات أثرية أخرى

أوضح رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار الدكتور ضياء زهران أن أعمال الحفر في منطقة الحطابة أسفرت عن الكشف عن بقايا مسجد قديم يعود إلى العصر المملوكي، كما تم الكشف عن غرفة دفن أيضًا ذات صلة بالمسجد.

(المشهد)