ويأتي هذا العمل بعد 7 سنوات من آخر ألبوم كامل لها، وبعد 21 عامًا من إصدار الجزء الأول الذي حقق نجاحًا واسعًا.
مادونا وشراكتها مع المنتج ستيوارت برايس
كشفت مادونا عن المشروع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث شاركت غلاف الألبوم الجديد.
وتجدد مادونا تعاونها مع المنتج البريطاني ستيوارت برايس، الذي كان وراء نجاح الألبوم الأصلي الصادر عام 2005. وقد ارتبط هذا التعاون بعدد من أبرز أغانيها التي شكلت علامة في مسيرتها مثل "Hung Up" و"Sorry" و"Jump".
وحصد الألبوم الأول من "Confessions on a Dance Floor" نجاحًا نقديًا وتجاريًا كبيرًا، إذ نال شهادة البلاتين من رابطة صناعة التسجيلات الأميركية، كما فاز بجائزة غرامي لأفضل ألبوم إلكتروني رقص عام 2006، ليصبح أحد أبرز أعمالها في مسيرتها الفنية.
وقد قدمت مادونا رؤية فكرية واضحة حول مشروعها الجديد، معتبرة أن الرقص ليس مجرد ترفيه بل مساحة للتعبير الروحي والتواصل الإنساني. وأكدت أن حلبة الرقص تمثل مكانًا يتجاوز الموسيقى نحو التجربة الشعورية والجسدية.
ألبوم جديد وترويج مثير للجدل
تتضمن حملة الألبوم الترويجية لقطات وتشويقات موسيقية، من بينها عرض مقطع من أغنية افتتاحية بعنوان "I Feel So Free" التي تعتمد على إيقاع إلكتروني قوي. كما أُثيرت تكهنات حول تصوير أحد الكليبات بوصفه الأكثر جرأة في مسيرتها.
وتداولت تقارير إعلامية ظهور ملصقات دعائية للألبوم في عدة مدن، إضافة إلى شائعات حول مشاركة محتملة في مهرجان كوتشيلا.
(المشهد)