راندا البحيري وانتقادها لمضمون الفيلم
أوضحت الفنانة أن اعتراضها على الفيلم جاء بعد مشاهدته بالكامل، مشيرة إلى أنها ترى أن العمل يتضمن إسقاطات تمس الدين الإسلامي وبعض الرموز الدينية بصورة غير مباشرة. كما اعتبرت أن عددًا من المشاهد حمل رسائل لا تتوافق مع القيم والمعتقدات التي يؤمن بها كثير من المشاهدين.
وأضافت أن المشكلة من وجهة نظرها لا تتعلق بجهة بعينها أبدت رأيًا حول الفيلم، بل بما تضمنه العمل نفسه من أفكار، مؤكدة أن الخلافات السياسية أو الفكرية لا ينبغي أن تدفع الجمهور إلى رفض أو قبول أي رأي دون النظر إلى مضمونه.
وتطرقت راندا البحيري إلى شخصية هشام ماجد داخل الأحداث، معتبرة أنها قُدمت باعتبارها النموذج الأكثر التزامًا بين الشخصيات الموجودة في الفيلم. ولفتت إلى أن هذه الشخصية ظهرت في البداية متمسكة بمبادئها ورافضة للغش استنادًا إلى القيم الدينية التي تؤمن بها.
إلا أنها رأت أن تطور الأحداث قاد الشخصية في النهاية إلى تصرف يناقض تلك المبادئ، وهو ما اعتبرته رسالة سلبية تمس الصورة التي جرى بناؤها للشخصية طوال الفيلم.
تحذير من تأثير الرسائل الفنية على الجمهور
كما أعربت راندا البحيري عن قلقها من التأثير الذي قد تتركه مثل هذه الأعمال على المشاهدين، خصوصًا الأجيال الصغيرة التي قد تتلقى بعض الرسائل المطروحة دون القدرة على التمييز بين ما تراه صحيحًا أو خاطئًا.
وأكدت أن المسؤولية لا تقع فقط على صناع العمل، بل تمتد أيضًا إلى كل من يشارك في تقديم هذه الأعمال للجمهور، مشددة على أهمية الانتباه إلى طبيعة الرسائل التي تُطرح داخل الأعمال الفنية ومدى تأثيرها على المتلقين في المستقبل.
اعتراضات حزب النور على الفيلم
بحسب المنشور المتداول، جاء بيان الحزب معترضًا على عدد من المشاهد والأفكار التي تضمنها الفيلم، معتبرًا أنها تتناول شخصيات ورموزًا دينية بصورة غير مناسبة، كما أشار إلى وجود معالجة كوميدية لبعض القضايا التي يراها شديدة الحساسية.
وتضمن البيان أيضًا انتقادات تتعلق بطريقة تقديم بعض المفاهيم المرتبطة بالتوبة والمغفرة، إلى جانب الاعتراض على استخدام مواقع دينية داخل الأحداث، وهو ما اعتبره الحزب تجاوزًا لا ينسجم مع قدسية هذه الأماكن.
كما أشار البيان إلى ما وصفه بتوظيف وقائع تاريخية ذات طابع ديني داخل سياقات كوميدية، فضلًا عن وجود عبارات ومشاهد رأى أنها لا تتوافق مع الثوابت الدينية من وجهة نظره.
(المشهد)