كشفت الفنانة المصرية نادية الجندي عن جانب من الصعوبات التي واجهتها في انطلاقة مسيرتها الفنية، مؤكدة أن ظهورها إلى جانب الفنانة الراحلة سعاد حسني في فيلم "صغيرة على الحب" عام 1966 عرّضها لانتقادات واسعة من الجمهور.
وخلال لقائها في إحدي البرامج التلفزيونية، أوضحت نادية الجندي أن سعاد حسني كانت في ذلك الوقت تعيش ذروة نجاحها وتحظى بشعبية جارفة، بينما كانت هي مجرد وجه جديد لا يعرفه الجمهور، الأمر الذي أثار استغراب كثيرين، متسائلين عن هوية الفتاة التي تقف أمام "السندريلا".
وأضافت أن بعض المشاهدين اعتبروا مجرد مشاركتها في مشاهد تجمعها بسعاد حسني نوعا من الجرأة غير المبررة، وهو ما تسبب في تعرضها لهجوم وانتقادات قاسية خلال تلك الفترة.
نادية الجندي: البدايات لم تكن سهلة
وأكدت نادية الجندي أن تركيزها في بداية مشوارها كان منصبا على العمل فقط وإثبات موهبتها، مشيرة إلى أن البدايات لم تكن سهلة، لكنها تمسكت بحلمها وواصلت طريقها حتى أصبحت واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.
صغيرة على الحب
ويُعد فيلم "صغيرة على الحب", الذي شارك في بطولته رشدي أباظة إلى جانب سعاد حسني، من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، إذ تدور أحداثه حول فتاة طموحة تلجأ إلى التنكر في هيئة طفلة صغيرة لتحقيق حلمها بالغناء والشهرة، قبل أن تتوالى المفارقات الكوميدية وتنتهي الأحداث بكشف حقيقتها.
(المشهد)
