رصدت عدسات كاميرات الباباراتزي، النجمة العالميّة جنيفر لوبيز أثناء وصولها إلى استوديو خاص للرقص، مساء يوم الأربعاء الماضي، وشوهدت بمفردها مع فريق عملها، من دون ظهور بن أفليك، مما عزز شائعات الانفصال مرة أخرى، حيث إن الزوجين لم يظهرا سويًا منذ شهر مارس الماضي، لذا ما حقيقة طلاق جنيفر لوبيز وبن أفليك؟
حقيقة طلاق جنيفر لوبيز وبن أفليك
كشفت تقارير إعلاميّة أجنبيّة، أنّ النجمين جنيفر لوبيز وبن أفليك على وشك الطلاق بعد أقل من عام من زواج الأحلام، ولمحت التقارير أن فشل الزيجة يرجع إلى طبيعة علاقة الثنائيّ، إذ إن جينيفر لم تتمكن من السيطرة على بن وفشل الأخير في تغييرها، ما أدى إلى وقوع العديد من المشاكل بينهما، وعدم وجود الثنائيّ معًا منذ أسابيع طويلة.
وفي تصريحات لأحد المصادر المقربة من الثنائي لمجلة "In Touch"، أكدّ أن بن أفليك اتخذ قرار الانفصال وغادر منزل الأحلام الذي أمضيا عامين في البحث عنه، ومن المتوقع أن يعرضه للبيع قريبًا، وذهب للعيش مع أطفاله، فضلًا عن أن جينيفر شوهدت في منزل ببيفرلي هيلز بمفردها يوم الثلاثاء الماضي.
ما عزز شائعات الانفصال وزاد الحديث عن الطلاق، هو ظهور جينيفر لوبيز بمفردها في حفل ميت غالا Met Gala من دون زوجها، وعلى الرغم من حضورها القوي المُذهل، إلا أن حديث الصحافة والمعجبين كان على عدم وجود بن أفليك بجانبها في هذا الحدث العالمي الذي ترصده عدسات المصورين وتنقله وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم.
قصة حب وزواج جينفر لوبيز وبن أفليك
الجدير بالذكر أن قصة حب وزواج جينفر لوبيز وبن أفليك هي حكاية أسطوريّة، إذ التقى الزوجان لأول مرة في عام 2002 أثناء تصوير فيلم Gigli، وحينها كانت لوبيز متزوجة من كريس جود الذي انفصلت عنه في العام التالي، وحينها انتشرت أخبار ارتباط لوبيز ببن أفليك، وسرعان ما تحولا إلى أشهر ثنائيّ في هوليوود وكانا أول من يحصل على اسم هجين "بينيفر".
وتمت خطوبة الثنائيّ في نفس العام، وقبل أيام من الزفاف أعلن كل منهما عن تأجيل الزواج، وفي عام 2004 أعاد الثنائي إحياء علاقتهما، لكن سرعان ما انفصلا مرة أخرى.
وفي عام 2021، عادت لوبيز تظهر مع بن أفليك مرة أخرى، وفي أبريل 2022 أعلنت النجمة العالميّة عن الخطوبة رسميًا ونشرت خاتم الخطوبة عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.
في يوليو 2023 تزوج الثنائي من دون حفل زفاف، وفي شهر أغسطس أقيم حفل الزفاف في منزل أفليك خارج مدينة سافانا بولاية جورجيا.
من هي جينفر لوبيز؟
جينيفر لوبيز والمعروفة باسم جيه لو، تعد ممثلة ومغنيّة وراقصة ومنتجة أميركيّة، أصبحت واحدة من أكثر الفنانين اللاتينيين تأثيرًا في الولايات المتحدة، إذ أنّها معروفة بمساهماتها الرائعة في الموسيقى والأفلام والرقص، وتأثيرها على التمثيل اللاتيني في صناعة الترفيه.
ولدت جينيفر لوبيز في 24 يوليو 1969 في برونكس بنيويورك، وكانت الثانية من بين ثلاث بنات في عائلة بورتوريكو، بدأت حياتها المهنية كراقصة، حيث ظهرت في المسرحيات الموسيقية ومقاطع الفيديو الموسيقية المختلفة، وفي عام 1990 فازت بمسابقة وطنية وحصلت على مكان للرقص في المسلسل التلفزيوني الكوميدي الشهير In Living Color على قناة Fox، باعتبارها واحدة من "Fly Girls".
دخلت جنيفر لوبيز عالم الموسيقى في عام 1999 مع ألبومها الأول "On the 6" الذي ساعد في دفع حركة البوب اللاتينية في الموسيقى الأميركية، مع الإصدار المتزامن لألبومها الاستوديو الثاني "J.Lo" والكوميديا الرومانسية "The Wedding Planner" في عام 2001، أصبحت لوبيز أول امرأة تحصل على ألبوم وفيلم رقم واحد في نفس الأسبوع.
كان أول دور تمثيلي مهم لوبيز في فيلم السيرة الذاتية "سيلينا" عام 1997، والذي لعبت فيه دور مغنية تيجانو الراحلة سيلينا كوينتانيلا بيريز، ومنذ ذلك الحين، لعبت دور البطولة في مجموعة متنوعة من أنواع الأفلام، بما في ذلك أفلام الإثارة والحركة والكوميديا والرومانسية، ومن أبرز أفلامها "Out of Sight" و"The Wedding Planner" و"Maid in Manhattan".
من هو بن أفليك؟
يعد بن أفليك أحد أكثر الأسماء شهرة في هوليوود، حيث أثبت أنه شخص متعدد المواهب وموهوب في صناعة السينما، وقد ولد بن أفليك بنيامين جيزا أفليك في 15 أغسطس 1972، في بيركلي، كاليفورنيا، ونشأ في ماساتشوستس، حيث طور شغفه بالسينما مبكرًا، بدأ اهتمام أفليك بالتمثيل في سن مبكرة جدًا، حيث بدأ بالأداء في العروض المسرحية المدرسية والمجتمعية.
انطلقت مسيرة أفليك المهنية عندما قام هو وصديق طفولته مات ديمون بكتابة وتمثيل فيلم Good Will Hunting (1997)، الفيلم الذي فاز بهما بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي، ومنذ ذلك الحين، لعب أفليك دور البطولة في عدد من الأفلام الناجحة، بما في ذلك "Armageddon 1998، و" Pearl Harbor2001"، و" The Town2010" الذي أخرجه أيضًا.
وفي عام 2012، قام أفليك بإخراج وإنتاج وتمثيل فيلم Argo الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، على الرغم من تعرضه لبعض الركود في حياته المهنية، إلا أن أفليك كان يتعافى باستمرار، مما يدل على مرونته في صناعة لا يمكن التنبؤ بها.
وبصرف النظر عن نجاحه في الفيلم، فإن أفليك معروف أيضًا بعمله الإنساني، إذ أنه المؤسس المشارك لمبادرة شرق الكونغو، وهي منظمة مانحة ومناصرة تركز على مساعدة شعب شرق الكونغو، يشارك أفليك أيضًا في السياسة وكان صريحًا بشأن صراعاته مع إدمان الكحول، مستخدمًا منصته للتوعية بهذه القضية.
(المشهد)