ريما كرامي تكشف مصير الامتحانات الرسمية في لبنان

آخر تحديث:

شاركنا:
ريما كرامي تؤكد عدم إجراء امتحانات على مواد لم يتلقها الطلاب (إكس)

كشفت ريما كرامي، وزيرة التربية اللبنانية، عن آخر المستجدات المتعلقة بالامتحانات الرسمية في بيروت، بعدما زادت عمليات البحث عبر المحركات العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي من قبل أولياء الأمور والطلاب عن مصير الامتحانات الرسمية في لبنان.

ريما كرامي توضح مصير الامتحانات الرسمية في لبنان

وأكدت ريما كرامي، وزيرة التربية اللبنانية، أن الوزارة لن تجري امتحانات على مواد لم يتلقها الطلاب، في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها العام الدراسي الحالي.

وأوضحت كرامي، في تصريحات صحفية محلية، أن نهاية شهر أبريل ستشهد استكمال استبيان شامل يعده مركز البحوث التربوية، يهدف إلى قياس مدى تغطية المناهج في المدارس الرسمية والخاصة، وبناءً على نتائجه، سيتم اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بالشهادات الرسمية مطلع شهر أيار.

وشددت كرامي على أن وزارة التربية تتحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على مصداقية الشهادة اللبنانية، مشيرة إلى أن طلاب البكالوريا يدركون أن الإفادة لم تعد مقبولة لدى الجامعات كما في السابق، مضيفة أنها لمست لدى الطلاب رغبة واضحة في الصمود ومواصلة التحصيل العلمي رغم التحديات.

وأشارت وزيرة التربية إلى أن الأولوية تبقى للشهادة الثانوية، مع دراسة خيارات مناسبة لإجراء امتحانات "البريفيه" بما يضمن الحفاظ على طابعها الوطني.

موعد الامتحانات الرسمية حتى الآن

وفيما يتعلق بمواعيد الامتحانات، نفت كرامي صحة ما يتم تداوله حول تحديد 15 يوليو موعدًا رسميًا، مشيرة إلى أن هذا الطرح غير دقيق، وأن عدة سيناريوهات لا تزال قيد الدراسة، بما في ذلك احتمال التأجيل لإتاحة الوقت الكافي للتحضير.

وأكدت أن الامتحانات ستشمل فقط المواد التي تم تدريسها فعليًا، على أن يُعلن عن الموعد النهائي قريبًا.

ووجهت وزيرة التربية رسالة مباشرة إلى الطلاب، دعتهم فيها إلى الالتزام بواجباتهم الدراسية، مطالبة الأهالي بدعم أبنائهم نفسيًا ومعنويًا خلال هذه المرحلة الدقيقة.

وفي سياق متصل، أشارت كرامي إلى أن الانتقال إلى مناهج تعليمية جديدة يحتاج إلى وقت إضافي، مؤكدة أن الهدف الحالي هو إنهاء العام الدراسي بأقل خسائر ممكنة.

كما لفتت إلى أن أولويات الحكومة في المرحلة السابقة كانت تأمين مراكز إيواء للنازحين، على أن يتم لاحقًا استئناف العمل التربوي الطبيعي، بما في ذلك متابعة مطالب الأساتذة، مع التأكيد على أن قنوات التواصل معهم لا تزال مفتوحة.

وختمت كرامي بالإشارة إلى أن نحو 60% من المدارس أعادت فتح أبوابها، مؤكدة اهتمامها الكبير بالمدارس الرسمية، قائلة: "عيني وقلبي على المدارس الرسمية".

(المشهد)