هاجس يرافق جميع الفنانين
عند سؤالها عما إذا كانت تخشى أن يأتي يوم تُستبعد فيه عن الشاشة، لم تتردد صبا مبارك في الإجابة: "أكيد.. أكيد"، مؤكدة أن هذا الشعور ليس استثنائيًا، وأضافت: "طبعاً كلنا، ما في حدا ما عنده الهاجس هاد".
ورغم اعترافها بوجود هذا القلق، شددت على أنها لا تفضل إلقاء اللوم على المهنة نفسها، موضحة أنها تبدأ دائمًا بمراجعة نفسها، وقالت: "أنا كمان ما بحب.. مش كتير من هواة لعب دور الضحية، فبسأل حالي قبل أي حدا إنه أنا شو عملت؟ وشو قصرت؟ وشو كان ممكن أعمل؟".
التطوير المستمر هو سر البقاء
Watch on YouTube
وترى صبا مبارك أن الحفاظ على المكانة الفنية لا يرتبط بمحاولة الظهور بعمر أصغر أو تقمص شخصيات لا تناسب المرحلة العمرية، بل بتطوير أدوات الممثل باستمرار ومواكبة أساليب الأداء الحديثة.
وقالت: "كل ما بتطور أدواتك كممثل وتكون عن جد شاطر.. كل ما بتدرب حالك، كل ما بتصير ما زلت مطلوب".
وأضافت أن المهنة تحتاج أيضًا إلى الالتزام واحترام جميع العاملين أمام الكاميرا وخلفها، معتبرة أن هذه الصفات تمنح الفنان قيمة حقيقية داخل الوسط الفني، حتى وإن لم تضمن له استمرار الفرص دائمًا.
ولفتت صبا مبارك إلى أن تراجع الفرص لا يكون دائمًا مسؤولية الفنان، مشيرة إلى وجود مشكلة تتعلق بطبيعة النصوص الدرامية نفسها، إذ قالت إن هناك نقصا في الأدوار المكتوبة لبعض الفئات العمرية، مؤكدة ضرورة تقديم قصص جديدة ومتنوعة، وأضافت: "لازم نكتشف نوع جديد من القصص، ويكون في عندنا أشياء أكتر من المعتاد اللي بينحكى بالدراما".
(المشهد)