خيّم الحزن على الوسط الفني العراقي بعد إعلان وفاة الفنان العراقي القدير محسن العلي، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 73 عامًا. ومع انتشار نبأ رحيله، تردد السؤال: من هو محسن العلي؟ وما سبب وفاته؟
سبب وفاة محسن العلي
قبل الإجابة عن سؤال: "من هو محسن العلي؟"، لنتعرف إلى سبب وفاته.
توفي الفنان محسن العلي إثر معاناة طويلة مع مرض عضال، بحسب ما أعلنت نقابة الفنانين العراقيين في بيان نعي رسمي.
وأكدت النقابة أن حالته الصحية تدهورت خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يفارق الحياة، تاركًا خلفه حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية، التي اعتبرت رحيله خسارة كبيرة لأحد أعمدة الفن العراقي.
من هو محسن العلي ومسيرته الفنية؟
- محسن العلي هو ممثل ومخرج ومبتكر مسرحي عراقي.
- وُلد عام 1953 في مدينة الموصل.
- بدأ مشواره الفني مبكرًا منذ عام 1967 عبر مسرح الشباب وفرقة مسرح الرواد.
- حصل محسن العلي على دبلوم الفنون المسرحية خلال عامي 1975 و1976، وهو ما فتح أمامه أبواب العمل الاحترافي في عدد من الفرق المسرحية العراقية.
- أسس كيانات مسرحية كان لها حضورها، أبرزها فرقة مسرح النجاح وفرقة مسرح الربيع.
- عمل مخرجًا في الفرقة الوطنية العراقية للتمثيل، وقدم أعمالًا مسرحية بارزة ناقشت قضايا إنسانية واجتماعية، من بينها "جيفارا"، "فلسطينيات"، "السبعاوي" و"أم خليل".
- عرف الجمهور محسن العلي من خلال مشاركاته التلفزيونية، خصوصًا في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حين جسد شخصية "إبراهيم" في مسلسلي "الذئب وعيون المدينة" و"النسر وعيون المدينة".
- شارك في عدد من الأفلام السينمائية، من أبرزها "المنفذون" و"الحب كان السبب".
مناصب إدارية ونقابية للراحل محسن العلي
عند الإجابة عن سؤال من هو محسن العلي؟، لا يمكن إغفال المناصب الإدارية التي تولاها الراحل.
فإلى جانب العمل الفني، شغل الراحل محسن العلي مناصب إدارية مهمة عدة، كان لها دور في تطوير الدراما والإعلام، من بينها:
- رئاسة قسم الدراما في الإذاعة العراقية بين عامي 1979 و1985.
- إدارة إنتاج الإذاعات العراقية.
- كان عضوًا في المجلس المركزي لنقابة الفنانين العراقيين لعدة سنوات.
- وصل إلى منصب نائب النقيب في نقابة الفنانين العراقيين.
- أسس وترأس فرقة مسرح النجاح منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
- شارك في لجان متخصصة بالمسرح والعروض الفنية.
- أدار مهرجان بابل الدولي لدورات عدة.
- تولى رئاسة مجلس إدارة شركة إعلامية تعمل بين دبي والقاهرة.
(المشهد)