وتحمل هذه الدورة مجموعة من الفعاليات والعروض التي تجمع بين الإنتاجات الحديثة والتكريمات الخاصة والبرامج التي تسلط الضوء على قضايا إنسانية وثقافية تحظى باهتمام كبير داخل العالم العربي وخارجه.
فلسطين حاضرة في تفاصيل الدورة
تقام فعاليات الدورة الـ26 خلال الفترة من 10 إلى 14 يونيو 2026، على مدار 5 أيام تحتضنها قاعتا لانتارن فينستر وكامبيس في الضواحي الجنوبية لمدينة روتردام.
ويبرز الحضور الفلسطيني بشكل واضح منذ اللحظة الأولى، من خلال الملصق الرسمي الذي حمل دلالات رمزية ربطها متابعون بمحاولات كسر الحصار عن غزة عبر أساطيل الحرية التي انطلقت من السواحل الأوروبية.
ويعتمد التصميم على سفن ورقية بيضاء تتحرك وسط أمواج زرقاء، في صورة تعكس معاني الصمود والأمل.
ويؤكد هذا التوجه استمرار اهتمام مهرجان الفيلم العربي بالقضية الفلسطينية، وهو نهج رافق المهرجان منذ انطلاقته الأولى عام 2001.
تكريم أحد مؤسسي المهرجان
تشهد الدورة الحالية تكريم الشاعر والناشط الفلسطيني الراحل محمد أبو ليل، أحد الأسماء المؤسسة للمهرجان في هولندا. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لدوره الثقافي والنضالي، بعد رحيله نهاية العام الماضي عن عمر ناهز 67 عامًا.
ويعد أبو ليل من الشخصيات التي ارتبطت لسنوات طويلة بالأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية، كما ترك أثرًا واضحًا في المشهد الثقافي العربي داخل هولندا من خلال مشاركاته ومبادراته المتعددة.
أفلام فلسطينية في مهرجان الفيلم العربي
يتضمن البرنامج عرض فيلم "وقائع من الحصار" للمخرج الفلسطيني عبد الله الخطيب، في أول مشاركة له ضمن مهرجان سينمائي عربي بعد حضوره في مهرجان برلين وحصوله على إحدى جوائزه.
ويتناول العمل حياة الفلسطينيين داخل مخيم اليرموك في سوريا وما يحيط بها من ظروف إنسانية معقدة.
كما يشارك الصحفي والمخرج الفلسطيني منتصر مرعي في عضوية لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية، التي تضم 3 أعمال مرتبطة بالشأن الفلسطيني هي "طبيب أمريكي" و"عرض إضافي" و"من لا يزال على قيد الحياة"، وتتناول جميعها موضوعات مختلفة ذات صلة بفلسطين.
حضور في المسابقات والبرامج الخاصة
تسجل السينما الفلسطينية حضورها أيضًا في مسابقة الأفلام القصيرة عبر فيلم "يسعدني أنك ميت" للمخرج توفيق برهوم.
ويخصص مهرجان الفيلم العربي برنامجًا خاصًا يحمل اسم "يوم فلسطين"، يتضمن عرض 4 أفلام لاقت اهتمامًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وهي "كل ما تبقى منك" و"فلسطين 36" و"صوت هند رجب" و"الطبيب الأخير".
(المشهد)